إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الجمعة، 5 سبتمبر 2014

43 موسوعة الحروب الصليبية (5)المغول (التتار )بين الانتشار والإنكسار الفصل الأول:المشروع المغولي وغزوهم لبلاد المسلمين المبحث الثاني:ظهور جنكيز خان على مسرح الأحداث: خامساً:مقومات المشروع المغولي في عهد جنكيز خان: ـ رجل دولة وسياسة:


43

موسوعة الحروب الصليبية (5)المغول (التتار )بين الانتشار والإنكسار

الفصل الأول:المشروع المغولي وغزوهم لبلاد المسلمين

المبحث الثاني:ظهور جنكيز خان على مسرح الأحداث:

خامساً:مقومات المشروع المغولي في عهد جنكيز خان:

ـ رجل دولة وسياسة:

لم يكن جنكيز خان رجل حرب متفوقاً فحسب، بل كان إلى جانب ذلك رجل سياسة ودولة، وكان من خصاله البارزة العزم الذي لا ينثني والمقدرة على ألا يتعدى حدود إمكاناته الشخصية، وفي حين كان عظيم المطامع، فقد كان مع ذلك حريصاً على أن تكون مشاريعه أبداً في حدود إمكاناته إنه لم يمن قط بأية هزيمة، ولا أصيب بكارثة، وقد ترك لأولاده إمبراطورية مترامية الأطراف شاسعة الأرجاء، وأقوى جيش في ذلك العصر، وإذا قارنا بين جنكيز خان وبعض القادة وتاريخ الإنسانية رأينا الفرق الكبير، فمثلاً نابليون بونابرت ألمع القادة الأوربيون تراجع عاجزاً أمام مدينة صغيرة كعكا وتخلى عن جيش كامل في مصر، وارتكب حماقة في أسبانيا وخلف جيشاً كبيراً في ثلوج روسيا وانتهى أخيراً إلى الهزيمة الساحقة في ميدان واترلو، ومات سجيناً لدى ألد أعدائه في جزيرة نائية، وقد تحطمت إمبراطوريته تحت سمعه وبصره، ومزق دستوره وحرم ولده من الوراثة في حياته، وإذا تحولنا إلى الاسكندر الكبير، ذلك الفتى المنتصر، الذي فتح العالم في زمانه بعبقريته أخذ جنرالاته حالاً بعد موته يتقاتلون على وراثته ويضطرون ابنه الرضيع إلى الفرار ليقتل مع أمه وجدته لأبيه، وأما جنكيز خان، فقد جعل من نفسه سيداً مطلقاً على الأرض من كوريا حتى أرمينيا، ومن التبت سقف العالم حتى الفولغا وخلفه ولده دون أي احتجاج، وعاش حفيده، قبلاي خان، حاكماً على نصف العالم .



يتبع


يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق