إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الجمعة، 5 سبتمبر 2014

37 موسوعة الحروب الصليبية (5)المغول (التتار )بين الانتشار والإنكسار الفصل الأول:المشروع المغولي وغزوهم لبلاد المسلمين المبحث الثاني:ظهور جنكيز خان على مسرح الأحداث: خامساً:مقومات المشروع المغولي في عهد جنكيز خان: ـ شجاعته:


37

موسوعة الحروب الصليبية (5)المغول (التتار )بين الانتشار والإنكسار

الفصل الأول:المشروع المغولي وغزوهم لبلاد المسلمين

المبحث الثاني:ظهور جنكيز خان على مسرح الأحداث:

خامساً:مقومات المشروع المغولي في عهد جنكيز خان:

ـ شجاعته:

كان يتمتع بشجاعة فائقة ويقدر الشجاعة لدى الأصدقاء والأعداء على السواء وقد شق طريقه إلى السلطة بالعمل ضد أناس كانوا على شجاعة خارقة، ومن الأمثلة على إعجابه بالشجاعة أنه في نهاية المعركة التي أنتصر فيها على السلطان الخوارزمي جلال الدين، عند نهر السند عام 1221م فقد بلغ إعجابه بشجاعة خصمه الشاب، رغم ما اعتراه من أسف لفراره بالقفز مع جواده إلى النهر إلى حد حمله على أن يهتف قائلاً كمثل هذا يجب أن تلد النساء وقد اعتبر جلال الدين صنواً له  في الشجاعة والإقدام ، وسألهه (بالاخراجا) يوماً وكان قائداً أسيراً لديه قائلاً له: إنهم يدعونك بطلاً عظيم القدرة فما هو دليلك على ذلك؟ فأجاب جنكيز خان في صباي، كنت يوماً أسير على جوادي وحيداً في الفلاة وقد اعترضني ستة رجال كانوا يكمنون لقتلي عند مخاضة وقد هاجمتهم بسيفي تحت وابل سهامهم، وقتلتهم جميعاً، وتابعت طريقي دون أن أصاب بأذى، وقد مررت بطريق عودتي، بالمكان الذي قتلت فيه أولئك الأعداء فوجدت خيولهم طليقة ومن لا يعتني بها، فاستوليت عليها. قص جنكيز خان هذه الحادثة كجواب على سؤال (بالاخراجا) وكدليل على شجاعته وبأسه والأهم من ذلك أنه كان يؤكد بهذه القصة اعتقاده بأنه يتمتع بحماية سماوية: لقد قررت السماء ـ على حد قولهم ـ أنه لن يموت قتلاً وقد قتل جميع أعدائه واستولى على خيولهم .


يتبع


يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق