إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الجمعة، 5 سبتمبر 2014

57 موسوعة الحروب الصليبية (5)المغول (التتار )بين الانتشار والإنكسار الفصل الأول:المشروع المغولي وغزوهم لبلاد المسلمين المبحث الثاني:ظهور جنكيز خان على مسرح الأحداث: خامساً:مقومات المشروع المغولي في عهد جنكيز خان: 3 ـ تنظيم واجبات خدمة الخان: ع ـ القيادة:


57

موسوعة الحروب الصليبية (5)المغول (التتار )بين الانتشار والإنكسار

الفصل الأول:المشروع المغولي وغزوهم لبلاد المسلمين

المبحث الثاني:ظهور جنكيز خان على مسرح الأحداث:

خامساً:مقومات المشروع المغولي في عهد جنكيز خان:

3 ـ تنظيم واجبات خدمة الخان:

ع ـ القيادة:

كان جنكيز خان يعين قادته من بين حرسه الخاص، وبهذا الأسلوب، جعل قيادة القوات العسكرية في جميع أنحاء الإمبراطورية الشاسعة بأيدي رجال يعرفهم جنكيز خان معرفة شخصية مباشرة، وقد جربهم بنفسه، وأن ما قام به أولئك القادة من أعمال مجيدة بالنسبة للمغول خير دليل على مقدرته على اختيار قادته ، وكان يقول: إن من يدبر بيته أحسن تدبير يتمكن من إدارة المملكة، وقال أيضاً: من تمكن من إدارة عشرة أفراد، وأحسن سوقهم تيسر له جيش عظيم ، ولم يكن قادة المغول أكثر من منفذين ماهرين بإرادة إمبراطورهم ، وكان يقتطع الوحدات من جيشه ويجحفلها من جديد طبقاً لمتطلبات الأحوال والظروف، وكان يتخذ إجراءاته سريعاً، ويتحاشى نتائج الفشل الذي قد تتعرض له قواته أحياناً ، ولقد أعطي لقب (النوين الأكبر) لأصغر أبناء جنكيز خان (تولوي) والذي كان اليد اليمنى لأبيه في الشئون العسكرية، كما حمل لقب (نوين) اخوة جنكيز خان الأصغران وهما (تموغا) و(بلغوطاي)، لم يتمتع أحد من صلب اخوة جنكيز خان بحقوق الإمارة، إلا سلالة (جوجي قسر) بينما دخل الباقون طبقة الأرستقراطية ـ النبلاء ـ وحمل أعضاء الأرستقراطية العسكرية لقب (طرخان)، ويتمتع حامل لقب طرخان بالامتيازات الآتية: الاعفاء من الضرائب، لهم الحق في الغنائم التي تقع في أيديهم في الحرب والصيد، واستطاعتهم دخول البلاط في أي وقت يشاؤون، دون إذن خاص، غير مسئولين عن جريمة يرتكبونها، إلا عند الجريمة التاسعة (الجرائم التي عقوبتها الإعدام)، يأخذون موضع الشرف في المآدب، ويقدم لكل منهم كأس من النبيذ، وكان في عهد جنكيز خان ثلاثة من قادة التومانات أحدهم (موقالي)، وكان يقود الميسرة أو الجبهة الشرقية، والثاني (بوكورجي) قائد الميمنة أو الجبهة الغربية، والثالث (أنايا) يقود قوة الوسط، وكان الأمراء ـ النويد ـ يكونون أعلى طبقة أرستقراطية في البلاد، أما الكتل الشعبية، فإنها لم تكن سوى أداة في أيدي مساعدي جنكيز خان .


يتبع


يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق