إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الجمعة، 5 سبتمبر 2014

53 موسوعة الحروب الصليبية (5)المغول (التتار )بين الانتشار والإنكسار الفصل الأول:المشروع المغولي وغزوهم لبلاد المسلمين المبحث الثاني:ظهور جنكيز خان على مسرح الأحداث: خامساً:مقومات المشروع المغولي في عهد جنكيز خان: 3 ـ تنظيم واجبات خدمة الخان: أ ـ تنظيم الجيش المغولي:


53

موسوعة الحروب الصليبية (5)المغول (التتار )بين الانتشار والإنكسار

الفصل الأول:المشروع المغولي وغزوهم لبلاد المسلمين

المبحث الثاني:ظهور جنكيز خان على مسرح الأحداث:

خامساً:مقومات المشروع المغولي في عهد جنكيز خان:

3 ـ تنظيم واجبات خدمة الخان:

أ ـ تنظيم الجيش المغولي:

لقد نظَّم (جنكيز خان) جيشه على التدرج العسكري كالآتي:

•التوكان (تومان): يتكون من عشرة آلاف شخص (محارب) ويسمى فائدة (نُويان)، أو (نوين).
•الكوكبة: تتألف من خمسين شخصاً (مُحارب) ويُسمَّى آمره (يوزباشي).
•المقدِّمة: تتألف من خمسين شخصاً (مُحارب) ويُسمَّى آمره (أونباشي).
•الجماعة: تتألف من عشرة أشخاص (محاربين) وتعتبر هذه أصغر وحدة مقاتلة، قد يجوز تجزئتها، فتقاتل وتعيش وتموت سويّة .

كانت جميع الوحدات مزوَّدة بخيول من لون واحد وبمعدَّل خمسة خيول احتياطيَّة لكلِّ محارب؛ إذا إنَّ الجواد كان السلاح الرئيسي في جيش المغول، فكانت جيوشهم تتألف من الخيالة فقط عدا المدفعية والهندسية التي كانت أدواتها تُحمل على عجلات، ولا يُوجد مُشاة بينها كانت هذه الخيَّالة مقسَّمة إلى ثلاثة أنواع:

ـ السرايا الفدائيَّة، واجبها"فتح المعركة" وذلك بالشروع بالقتال والاشتباك مع العدو
ـ سرايا الصاعقة وهي الخيَّالة الثقيلة، واجبها التغلغل في صفوف الأعداء واستثمار الفوز.
ـ السَّرايا الخفيفة، وهي من الخيَّالة الخفيفة، واجبها المطاردة، وستر الجناحين في القتال.
كان سلاح خيَّالة الصَّاعقة(الثقيلة) السيف وقوسين للسِّهام وسهاماً كافية، وفأساً ثقيلة.

أما تجهيزاتهم؛ فكانت الدروع الجلديَّة لحمايتهم وحماية خيولهم وخوذ فولاذية مظلَّة فولاذية ـ أيضاًـ لحماية الرأس والرَّقبة وحقيبة للسهام واقية ضد الرطوبة، يحفظ فيها الجندي سهامه الاحتياطية مع مسَن لسنِّ السِّهام، وحَدِّها، وأوتاراً احتياطية للأقواس، بالإضافة إلى ذلك، كان المقاتل يحمل حبلاً طويلاً ذا اُنشوطة يستخدمه في جرِّ أدوات الحصار، أو سحب العجلات الغاطسة في الأوحال، أو المنقلبة أو العاطلة عن السَّير. وكان يحمل المقاتل ـ أيضاً إناء لغلي الحليب وحقيبة يضع فيها أرزاقه الاحتياطيّة من اللحم المجفَّف والخبز واللبن الخاثر، الذي يضعه في إنائه، ويضع فوقه الماء، ويغليه، ويستعمله كالحليب، وقربة صغيرة للماء، أما سلاح السَّرايا الفدائية، والخيَّالة الخفيفة، فكان الرمح مع القوس وكانت تجهيزاتهم تُشبه الخيَّالة الثقيلة عدا الفأس الثقيلة والحبل ذي الأنشطة إلا أن فرقة الحرس تمتاز عن بقيَّة الخيَّالة بالترس الذي كان يحمله الخيَّال ليتلافى به ضربات سُيوف الأعداء وكان لكل فارس في الجيش أربعة أو خمسة خيول احتياطية عدا الذي يركبه وكانوا يعتمدون في جميع عمليَّاتهم الحربية على خطَّة حركتهم الرَّائعة، وتحركاتهم الخاطفة وكان لجنكيز خان احتياط عام كما كان له محاربون للمحافظة على مصالح الإمبراطوريَّة في الخلف، ومحاربون آخرون لإدارة المقاطعات المحتلة كما كان لديه هيئة خاصة للاستخبارات، وأنشأ(رتلاً خامساً) في الدول المجاورة ـ معتمداً ـ في ذلك على الهدايا والوعود والزواج وأخيراً شكل جيشاً بقيادة معونه( جيي نويان) تحت تصُّرف الإمبراطور الصيِّن (إمبراطور الكين) لمقاتله سُلالة السُّنج وهكذا، تمكن" جنكيز خان" من التَّعرف على إمبراطوريَّة الكين، وأساليبها، وخُططها وكشف سرِّ قلاعها، وحصونها، ونقاطها الحيويَّة، ومواردها الإقتصادية .



يتبع


يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق