إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الجمعة، 5 سبتمبر 2014

52 موسوعة الحروب الصليبية (5)المغول (التتار )بين الانتشار والإنكسار الفصل الأول:المشروع المغولي وغزوهم لبلاد المسلمين المبحث الثاني:ظهور جنكيز خان على مسرح الأحداث: خامساً:مقومات المشروع المغولي في عهد جنكيز خان: 3 ـ تنظيم واجبات خدمة الخان:


52

موسوعة الحروب الصليبية (5)المغول (التتار )بين الانتشار والإنكسار

الفصل الأول:المشروع المغولي وغزوهم لبلاد المسلمين

المبحث الثاني:ظهور جنكيز خان على مسرح الأحداث:

خامساً:مقومات المشروع المغولي في عهد جنكيز خان:

3 ـ تنظيم واجبات خدمة الخان:

بعد أن نجح جنكيز خان في توحيد القبائل، بدأ في وضع نظام للبلاد، وقد حدد هذا النظام في مجموعة وظائف، يتولى أمر كل وظيفة شخص أو أكثر، وإذا كانت هذه الوظائف من الوظائف الهامة أو الحساسة تولى أمرها أحد أقارب الخان الأعظم، وكانت هذه الوظائف كما يلي:

أ ـ أربعة أشخاص لحمل السهام والأقواس.
ب ـ ثلاثة أفراد يتولون الإشراف على الطعام والشرب.
ت ـ فرد واحد يتولى إعداد المراعي للأغنام والماشية وثلاثة للمحافظة على هذه المراعي.
جـ ـ شخص واحد لإعداد العربات العسكرية ووسائل النقل والحمل .
ح ـ فرد واحد للإشراف على الموظفين والخدم في قصر الخان.
د ـ أربعة أفراد يتولون الحراسة بالتناوب وحمل السيوف.
ذ ـ اثنان يتوليان أمر المحافظة على الخيول.
س ـ أربعة أشخاص لتبليغ رسائل الخان.
ش ـ اثنان من النبلاء للمحافظة على النظام في اجتماعات المغول .

وكان لحرس الخان الأعظم شأن كبير في دولة المغول، فقد كان الجندي الواحد منهم أعلى مرتبة من قائد الألف رجل في الجيش، ويتم اختيار هؤلاء بعناية، وكان يتولى أمر الحراسة منهم مجموعتان أحدهم للنهار وأخرى لليل، وقد بلغ حوالي عشرة آلاف ممن عرفوا بالقوة وشدة البأس، ومن هؤلاء يتم اختيار ألف رجل يسمى كل واحد منهم (بهادر) ـ أي الشجاع المبارز ـ وهؤلاء الألف يقومون بخدمة الخان ويلازمونه ولا يخرجون للقتال إلا مع الخان نفسه ولا يتلقون الأوامر إلا منه، بالإضافة إلى الخان الأعظم وحراسه، كانت هناك طبقة الأمراء وهم معفون من الضرائب ولهم حق الاستيلاء على الغنائم أثناء الحروب، وكان هؤلاء الأمراء لا يستأذنون عند الدخول على الخان وكان من عادة الخان إكرامهم وذلك بأن يقدم لهم الشراب بنفسه ، واعتبر كافة المغول جنوداً في الجيش وعليهم حمل السلاح إذ ما دعت الحاجة، ولذلك اعتبر المغولي راعياً للأغنام والماشية في السلم جندياً في أوقات الحرب، وكان على الجميع تدريب أنفسهم وإعداد الأسلحة اللازمة للقتال، وقد عرف المغول جميعاً بالطاعة العمياء لقوادهم، كما عرفوا بالخيانة وعدم الوفاء بالعهود في أعدائهم، ومن كانوا يحاربون دون رحمة لا فرق بين الأطفال أو النساء أو الشيوخ، أو المريض ولذلك اتسمت حروبهم بالقسوة والتدمير والتخريب .

واستطاع جنكيز خان أن يكسب احترام جيشه، فقد كان يعتبرونه رئيسهم الأعلى، يقدسون أوامره، وينزلون على طاعته، كما رفعوه إلى مرتبة التأليه، ولم يكن أحدهم يستطيع مخالفة الخان الأعظم ويعكس النظام العسكري الذي وضعه جنكيز خان مهارته وكفاءته ودهاءه .


يتبع


يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق