إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الجمعة، 5 سبتمبر 2014

39 موسوعة الحروب الصليبية (5)المغول (التتار )بين الانتشار والإنكسار الفصل الأول:المشروع المغولي وغزوهم لبلاد المسلمين المبحث الثاني:ظهور جنكيز خان على مسرح الأحداث: خامساً:مقومات المشروع المغولي في عهد جنكيز خان: ـ غيرته:


39

موسوعة الحروب الصليبية (5)المغول (التتار )بين الانتشار والإنكسار

الفصل الأول:المشروع المغولي وغزوهم لبلاد المسلمين

المبحث الثاني:ظهور جنكيز خان على مسرح الأحداث:

خامساً:مقومات المشروع المغولي في عهد جنكيز خان:

ـ غيرته:

كان مفرطاً في الغيرة على كل شيء يعتبره ملكاً له، فبعد احتلال مدينة جورخند، عام 1221م، تقاسم أولاده: جوشي، وجغطاي وأوغوداي، جميع الغنائم والأسلاب بينهم، دون أن يرفعوا منها شيئاً كحصة لأبيهم، وعند عودتهم إلى المقر الإمبراطوري وجدوا أباهم في حالة الغضب الشديد واستحال عليهم أن يقابلوه وفي آخر الأمر رأى الأوخونات: موخالي، ويوركوجي، وشيكي أن عليهم أن يتدخلوا في الأمر، فذهبوا إلى مقابلة جنكيز خان يعاتبونه على موقفه قائلين: لقد غلبنا الخوارزميين أولادك وكل في المدينة ملك يديك، وقد انتصرنا في هذه الحرب بمعونة السماء والأرض، ونحن ضباطك، مفعمون فرحاً واغتباطاً، لماذا أنت غاضباً على هذه الصورة؟، لقد اعترف أولادك بخطئهم وهم خائفون، لقد أعطوا إنذاراً للمستقبل، أسمح لهم الآن أن يمثلوا في حضرتك، خف غضب جنكيز خان بعد هذه الكلمات، ووافق على استقبال أولاده، إلا أن غضبه عاوده للحال عند رؤيتهم، وأخذت أجساد الأمراء الثلاثة تتصبب عرقاً وعندئذ بادر ثلاثة أفراد من الحرس الخاص بالتوسط بدورهم قائلين: أولادك هم كصقور ولم يتلقوا غير أول تدريبهم، أنهم يخوضون أول حروبهم، فإذا أنت ثابرت على معاملتهم على هذا النحو، فقد تتحول عواطفهم عنك في المستقبل، هناك أعداء من مشرق الشمس إلى مغربها، فارسلنا ضدهم وسنقاتلهم كالكلاب التيبيتية، وإذا ساعدتنا السماء وانتصرنا، فسوف نأتيك بكل ما يملكون من ذهب وفضة وحرير، وفي الغرب هناك خليفة بغداد، فأرسلنا ضده وكان أن زال غضب جنكيز خان وعفا عن الأمراء .



يتبع


يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق