إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الجمعة، 5 سبتمبر 2014

92 موسوعة الحروب الصليبية (5)المغول (التتار )بين الانتشار والإنكسار الفصل الأول:المشروع المغولي وغزوهم لبلاد المسلمين المبحث الثالث:إزالة المغول للدولة الخوارزمية: رابعاً:غزو المغول بلاد ما وراء النهر والعراق العجمي: 4 ـ اجتياح خراسان:


92

موسوعة الحروب الصليبية (5)المغول (التتار )بين الانتشار والإنكسار

الفصل الأول:المشروع المغولي وغزوهم لبلاد المسلمين

المبحث الثالث:إزالة المغول للدولة الخوارزمية:

رابعاً:غزو المغول بلاد ما وراء النهر والعراق العجمي:

4 ـ اجتياح خراسان:

س ـ خضوع مدينة هراة:

سار الجيش المغولي بعد الإجهاز على نيسابور إلى مدينة هراة إحدى مدن خراسان الهامة، ووجه قائده، وهو في طريقه إليها، طائفة من جنده إلى مدينة طوس فدمرتها وخربت مشهد علي بن موسى الرضي وهارون الرشيد ، وأرسل تولوي عندما وصل إلى مشارف هراة ينذر أهلها بالتسليم فأجابوه، بقتل رسوله إليهم، واستعدوا للدفاع عن مدينتهم التي ما لبثت أن هوجمت من جميع جهاتها في وقت واحد، وبعد حصار دام عشرة أيام على رواية ابن الأثير ، وثمانية أيام على رواية غيره ، طلب أهلها التسليم على أن يؤمن المغول حياتهم ووافق تولوي على هذا الطلب مكرهاً، لأن إنقساماً خطيراً حدث في جيشه ومع ذلك لم يف بوعده للأهالي، فقد قتل منهم نحو اثني عشر ألفاً، ثم ولى عليها حاكماً عسكرياً مسلماً، وغادرها بأمر من أبيه جنكيز خان ليلحق به عند مدينة الطالقان .

 على أن هراة ما لبثت أن ثارت على الحكم المغولي على إثر سماع أهلها خبر انتصارات جلال الدين منكوبرتي التي أحرزها على المغول في إقليم غزنة، الأمر الذي جعل المغول يجردون عليها حملة قاسية، افتتحتها عنوة، وأنزلت بها كثيراً من السلب والنهب، ثم جعلتها طعاماً للنيران .

وهكذا خضع إقليم خراسان للمغول، ومما هو جدير بالذكر أنه في الوقت الذي غزا فيه المغول خراسان تركت إحدى القبائل التركمانية التي كانت تسكن بالقرب من مدينة مرو أملاكها تحت تأثير الفزع من ناحية المغول وهاجرت غرباً إلى أرمينية، وبعد ذلك بثمانية أعوام أغار المغول على هذا الإقليم فتركت هذه القبيلة هذا المكان وسارت إلى آسيا الصغرى واستطاع قائدها ((أرطغرل)) مع رجاله الذين كانوا يكونون أربعمائة وأربعين عائلة، أن يقيموا في إحدى المقاطعات التابعة لسلطان السلاجقة الروم في إقليم أنقرة على حدود الدولة البيزنطية، وتحولت الزعامة إلى عثمان الذي استطاع في سنة 700هـ/1300م، بعد أن دب الضعف إلى السلاجقة في آسيا الصغرى، أن يكوِّن له دولة على أنقاض هذه الدولة السلجوقية، واتخذ لنفسه لقب ((سلطان)) ويعتبر عثمان هذا المؤسس الحقيقي للدولة العثمانية.



يتبع


يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق