3607
أسد الغابة في معرفة الصحابة ( ابن الأثير )
كالذئبة الغبساء في ظل السرب أخلفت العهد وألطت بالذنب خرجت أبغيها الطعام في رجب فخلفتني بنزاع وهرب وأوردتني بين عيص مؤتشب وهن شر غالب لمن غلب أخرجه أبو موسى وقد تقدمت القصة في الأعشى ب س معاذة جارية عبد الله بن أبي ابن سلول روى الليث عن عقيل عن الزهري عن محمد بن ثابت أخي بني الحارث بن الخزرج في قوله عز وجل ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء قال نزلت في معاذة جارية عبد الله بن أبي بن سلول وذلك أنه كان عنده أسير فكان عبد الله يضربها لتمكنه من نفسها رجاء أن تحبل منه فيأخذ في ذلك فداء وهو العرض الذي قال الله عز وجل لتبتغوا عرض الحياة الدنيا وكانت الجارية تأبى عليه وهي مسلمة قال الزهري كانت مسلمة فاضلة فأنزل الله هذه الآية ثم إنها عتقت وبايعت النبي بيعة النساء فتزوجها بعد ذلك سهل بن قرظة أخو بني عمرو ابن عوف فولدت عبد الله بن سهل وأم سعيد بنت سهل ثم هلك عنها أو فارقها فتزوجها الحمير بن عدي القاري أخو بني خطمة فولدت له توأما الحارث وعديا ابني الحمير ثم فارقها فتزوجها عامر بن عدي رجل من بني خطمة أيضا فولدت له أم حبيب بنت عامر قيل في نسبها معاذة بنت عبد الله بن حبر ابن الضرير بن أمية بن خدارة بن
(7/288)
يتبع
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
________________________________________
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق