إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأحد، 4 مايو 2014

34 تاريخ عصر الخلفاء الراشدين -5 خامس الخلفاء الراشدين أمير المؤمنين الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه شخصيته وعصره الفصل الأول : الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه منذ ولادته حتى خلافته المبحث الأول : اسمه ونسبه وكنيته وصفته وأسرته في عهد النبوة : الثالث عشر : أخواله وخالاته :


34

تاريخ عصر الخلفاء الراشدين -5 خامس الخلفاء الراشدين أمير المؤمنين

الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه شخصيته وعصره

الفصل الأول : الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه منذ ولادته حتى خلافته 

المبحث الأول : اسمه ونسبه وكنيته وصفته وأسرته في عهد النبوة :

الثالث عشر : أخواله وخالاته :

1 ـ زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم :

جـ ـ وفاتها وذريِّتها :

فقد جاء عن عروة بن الزبير : أن رجلاً أقبل بزينب بنـت رسول الله فلحقه رجلان من قريش ، فقاتلاه حتى غلباه عليها ، فدفعاها حتى وقعت على صخرة ، فأسقطت وأهريقت دماً ، وذهبوا بها إلى أبي سفيان ، فجاءته نساء بني هاشم فدفعها إليهن ثم جاءت بعد ذلك مهاجرة ، فلم تزل وجعة حتى ماتت من ذلك الوجع ، فكانوا يرون أنها شهيدة ، وكانت وفاتها في أول سنة ثمان من الهجرة النبوية  .

ووقف رسول الله صلى الله عليه وسلم على تجهيزها ، فعن أم عطية رضي الله عنها قالت : لما ماتت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا : اغسلنها وتراً ، ثلاثاً أو خمساً ، واجعلن في الخامسة كافوراً ، أو شيئاً من كافور ، فإذا غسلتنها فأعلمنني ، قالت : فأعطانا حِقْوة ، وقال : أشعرنها إياه  . وهكذا نرى حجم المصائب التي تحملها الرسول صلى الله عليه وسلم حتى وصلت إلى بناته وقد استمر على طريق الدعوة صابراً محتسباً ومنه نتعلم أن طريق إعزاز الإسلام يحتاج إلى صبر واستعداد للتضحية .

وقد أنجبت زينب رضي الله عنها من أبي العاص بن الربيع ، أمامة ، وعلياً ، أما علي فقد مات وهو صغير ، وقيل مات في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم ، وقد ناهز الحلم ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة يوم الفتح ، وهو مردفه على ناقته . وكانت أمامة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم بالموقع الكريم ، والمحل العظيم ، فقد كان يحملها على عاتقه وهو يؤم الناس في الصلاة ، فعن أبي قتادة الأنصاري قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وهو يحمل أمامة بنت أبي العاص ابنة ابنته على عاتقه ، فإذا ركع وضعها وإذا قام حملها  ، وعن عائشة رضي الله عنها أن النجاشي أهدى للنبي صلى الله عليه وسلم حِلْية فيها خاتم من ذهب فصُّه حبشي فأخذه وإنه لمعرض عنه ، فأرسله إلى ابنة ابنته زينب ، وقال : تَحلّيْ بهذا يا بنية  ، وفي رواية : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على أهله ومعه قلادة جزع  ، فقال لاعطينَّها إلى أحبكنّ إلي ، فقلن : يدفعها إلى ابنة أبي بكر ، فدعا بابنة أبي العاص من زينب فعقدها بيده  ، وكان على عينها رَمَص ، فمسحه بيده صلى الله عليه وسلم . وأما أمامة فقد عاشت ، وتزوجها على بن أبي طالب بعد وفاة خالتها فاطمة الزهراء ، وكان أبو العاص بن الربيع قد أوصى بابنته أمامه إلى الزبير بن العوام ، فزوجها من علي بن أبي طالب ، واستشهد علي رضي الله عنه وهي عنده ، ثم تزوجت بعده المغيرة بن نوفل  بن الحارث بن عبد المطلب ، وماتت عنده ، ولم تنجب أمامة لعلي بن أبي طالب ، ولا للمغيرة بن نوفل وقيل : ولدت للمغيرة ولداً سماه يحي ومات ، فانقطع بذلك نسل السيدة زينب عليها السلام .

يتبع

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق