إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الجمعة، 22 أغسطس 2014

85 موسوعة الحروب الصليبية (4)الحملات الصليبية "الأيوبيون بعد صلاح الدين" الفصل الأول:الأيوبيون بعد صلاح الدين: المبحث الثالث:الحملة الصليبية الرابعة وسقوط القسطنطينية: سادساً:الحملة الصليبية الخامسة في عهد الملك العادل: 11-أهم معاهدات الملك العادل مع الفرنج:


85

موسوعة الحروب الصليبية (4)الحملات الصليبية "الأيوبيون بعد صلاح الدين"

الفصل الأول:الأيوبيون بعد صلاح الدين:

المبحث الثالث:الحملة الصليبية الرابعة وسقوط القسطنطينية:

سادساً:الحملة الصليبية الخامسة في عهد الملك العادل:

11-أهم معاهدات الملك العادل مع الفرنج:

 بعد وفاة صلاح الدين تعرض المشروع الوحدوي الصلاحي لضعف شديد إذ لم يلبث أن دب النزاع والخلاف بين الأخوة الثلاثة إلى درجة الصراع المسلح وقد أدى ذلك إلى إقصاء أبناء صلاح الدين عن السلطة واستقلال الملك العادل في الملك دونهم، وحصل ما كان يخشاه صلاح الدين وهو نقل السلطة من أبنائه إلى أخيه العادل، وقد تم له ذلك بعد أن تقرر الصلح بينه وبين أبناء أخيه، وبذلك أصبح سيد الموقف في مصر وبلاد الشام 598ه/1201م وفي خضم هذا الضعف للوحدة والصراع على السلطة بين الأيوبيين، انتهز الفرنج هذه الفرصة، وحصلوا على مكتسبات على الأرض من خلال المعاهدات والاتفاقات التي عقدوها مع الملوك الأيوبيين ( ) .

أ- ففي سنة 594ه/1198م عقد الملك العادل صلحاً مع الملك عموري الثاني ملك مملكة بيت المقدس في عكا ومدة هذا الصلح ثلاث سنين وكان الفرنج قد استولوا على بيروت وجبيل، فبقيت بأيديهم واحتفظوا بها، أما العادل فقد احتفظ بمدينة يافا، وكان قد انتزعها من الفرنج، أما مدينة صيدا فقد قسمت بين الطرفين، وكانت ظروف العادل والصراع على السلطة بين القادة الأيوبيين قد أملت عليه القبول بالصلح بعد أن راسله الفرنج بذلك ( ) .

ب- وفي سنة 601ه/1204م ، عقد العادل مع الفرنج صلحاً وشرطوا أن تكون يافا لهم، واستنزلوه عن مناصفات اللد والرملة، فأجابهم على ذلك، وعقد الهدنة بينه وبينهم ( ) والظاهر أن سبب منح هذه الامتيازات للفرنج هو ظروف الخلافات في دولته بالإضافة إلى أن حركة الفرنج كانت نشطة، سواء في أوروبا، أو في داخل الأراضي القسطنطينية بسبب قدوم جماعات فرنجية جديدة إلى عكا وبعض الإمارات الفرنجية الأخرى.

ج- وفي سنة 603ه/1207م أبرم الملك العادل صلحاً مع بوهيمند الرابع، وكان العادل قد حاصرها وضيق عليها، فبعث إليه صاحب طرابلس يخضع له وبعث له مالاً وهدايا، وثلاثمائة أسير، ورغب في الصلح فصالحه ( ) .

د- وفي سنة 607ه كانت معاهدة أخرى للملك العادل مع الفرنج، حدث في هذه السنة أن تحركت القوات الفرنجية على الساحل الفلسطيني، واجتمع في عكا أعداد كبيرة منهم، فخرج الملك العادل من دمشق، واستمرت الهدنة مدة معلومة ( ) ونلاحظ أن خسارة المسلمين تكون أكثر عندما يكونون الطرف الأضعف فتملى عليهم الشروط وعندما يكونون الأقوى لا يخسرون بل يفرضون على عدوهم ما يريدونه هم ما لا يريده العدو ( ) .



يتبع

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق