إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الجمعة، 22 أغسطس 2014

68 موسوعة الحروب الصليبية (4)الحملات الصليبية "الأيوبيون بعد صلاح الدين" الفصل الأول:الأيوبيون بعد صلاح الدين: المبحث الثالث:الحملة الصليبية الرابعة وسقوط القسطنطينية: ثالثاً:التفكير في الحملة الصليبية الرابعة: 4-الحملة تبحر نحو القسطنطينية 1203م:


68

موسوعة الحروب الصليبية (4)الحملات الصليبية "الأيوبيون بعد صلاح الدين"

الفصل الأول:الأيوبيون بعد صلاح الدين:

المبحث الثالث:الحملة الصليبية الرابعة وسقوط القسطنطينية:

ثالثاً:التفكير في الحملة الصليبية الرابعة:

4-الحملة تبحر نحو القسطنطينية 1203م:

وصل الكسيوس الصغير ابن الإمبراطور السابق المخلوع إسحاق قادماً من ألمانيا ورافق الحملة التي ستعيد له عرش أبيه وتم عقد معاهدة بينه وبين حلفائه الصليبيين والبنادقة لتأكيد ما سبق أن عرضه بواسطة صهره فيليب دوق سوابيا، وفي 24 يونيه 1203م 600ه وصلت سفن الحملة أمام القسطنطينية ( ) ، ولم يتخذ الإمبراطور الكسيوس الثالث، الذي استولى على العرش عن طريق مؤامرة خبيثة ضد أخيه الإمبراطور السابق إسحاق، أي تدابير لمنع وصول جنود الحملة إليه، واعتقد الصليبيون والبنادقة فيما قاله الكسيوس الصغير من أن بيزنطة كلها سوف تهب للترحيب به ولكن الدهشة استبدت برجال الحملة حينما اكتشفوا أن جميع أبواب القسطنطينية أغلقت في وجوههم، وأن الجنود البيزنطيين مرابطون فوق أسوارها وفشلت المحاولات الأولى التي قام بها أسطول الصليبيين لمهاجمة الأسوار وبعد قتال عنيف تمكن البنادقة من فتح ثغرة بالأسوار في 17يوليو، وفكر الكسيوس الثالث في الفرار مع ابنته التي يكن لها معزةً خاصاً، ولجأ إلى مدينة موزينو في تراقيا، فما كـان من حاشية القصر إلا أنهم أخرجـوا الإمبراطـور السـابق إسحاق – الذي سلمه أخوه – من السجن وأعادوه على عرشه وبذلك توقف القتال، وتم الاتفاق على تنصيب الكسيوس الصغير قسيما لابيه في حكم الإمبراطورية وتسمى الكسيوس الرابع سنة1203م ( ) . مارس الكسيوس الرابع شؤون الإمبراطور منفرداً لأن أباه قد فقد بصره، وبدأ في تنفيذ وعوده السابقة فحاول أرغام رجال الدين بقبول سيادة بابا روما ولكنه وجد مقاومة عنيفة وفشلت محاولته، أغدق الهدايا الوافرة على الصليبيين فأثار نهمهم إلى المزيد، فقل مال الخزانة ولم يتمكن من دفع ديون الصليبيين للدوق داندلو حاكم البندقية بقية قيمة إيجار السفن، فاضطر إلى فرض ضرائب جديدة فغضب عليه البيزنطيون وصادر كميات ضخمة من ممتلكات الكنيسة "ذهب وفضه" وأمر بصهرها وضربها نقوداً وتسليمها للبنادقة، فحقد عليه رجال الكنيسة وغضبوا منه وزاد من غضب الشعب البيزنطيي وتحريك الثورة في نفسه ما ارتكبه الصليبيون من سلب ونهب في القرى المحيطة بالمدينة، وتدمير حي بأكمله بسبب حماقة بعض الفرنسيين من جنود الحملة الذين حرقوا مسجداً للتجار المسلمين في المدينة، فامتدت النار منه ودمرت الحي بأكمله، واحترق فيه ناس كثير بالإضافة إلى كل ذلك لم يكن الكسيوس الرابع (الصغير) على مستوى حكم الإمبراطورية، إذ كان مبتذلاً في حياته محباً للهو، مما أدى إلى وقوع ثورة في القصر الإمبراطوري في فبراير سنة 1204م رجب 600ه وتم عزل الكسيوس الرابع وإلقي به في السجن حيث توفي، ولحق أبوه به، فمات كمداً بعد فترة قصيرة وتولى العرش مورتسوفلوس، وتسمى الكسيوس الخامس ( ).



يتبع

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق