إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الجمعة، 22 أغسطس 2014

62 موسوعة الحروب الصليبية (4)الحملات الصليبية "الأيوبيون بعد صلاح الدين" الفصل الأول:الأيوبيون بعد صلاح الدين: المبحث الثالث:الحملة الصليبية الرابعة وسقوط القسطنطينية: 8-المشكلة الأنطاكية:


62

موسوعة الحروب الصليبية (4)الحملات الصليبية "الأيوبيون بعد صلاح الدين"

الفصل الأول:الأيوبيون بعد صلاح الدين:

المبحث الثالث:الحملة الصليبية الرابعة وسقوط القسطنطينية:

8-المشكلة الأنطاكية:

في النصف الثاني من القرن الحادي عشر الميلادي/ الخامس الهجري، وقعت التطورات السياسية والعسكرية في الشرق الإسلامي على نحو أدى إلى هزيمة الإمبراطورية البيزنطية في ملاذكر 463ه وتسارعت الأحداث لنجد أنفسنا أمام الحملة الصليبية الأولى والتي تحدثنا "عنها في كتابنا عن السلاجقة" وقد اتجه الإمبراطور البيزنطي الكسيوس كومنينوس (1081-1118م/474-512ه) إلى عقد اتفاقية القسطنطينية من أجل أن يعيد الصليبيون إليه المناطق التي فقدت منهم من جراء التوسع السلجوقي وكان من أهم تلك المناطق درة شمال الشام، أنطاكية، إلا أن النورمان أسسوا فيها إمارة نورمانية ورفضوا عودتها للإمبراطورية البيزنطية، ومن ثم وجد ما يعرف بالمشكلة الأنطاكية في السياسة البيزنطية؛ وتعني تسعى بيزنطة بسعيها الدءووب من أجل استعادة أنطاكية بكافة الوسائل المتاحة لها سواء السياسية أو الدبلوماسية بل، والتلويح بالقوة في مواجهة الأطماع النورمانية التي لا تجد وبصفة عامة: تأكد للإمبراطورية البيزنطية أنها استعانت بطامع في أراضيها من أجل مواجهة الخطر السلجوقي، ولا ريب في أن عدم تنفيذ الصليبيين لإتفاقية القسطنطينية قد جعل الأباطرة البيزنطيين يحاولون استعادتها دون جدوى في صورة الكسيوس كومنين، وحنا كومنين، ومانويل كومنين ( ) ، إن إخفاق الأباطرة الكبار الثلاثة في إيجاد للوجود الصليبي فيما تراه بيزنطة تابعاً لها من قبل مقدم الصليبيين إلى المنطقة وكذلك إيجاد حل ما لتنامي الخطر الاتيني الجامح القادم من الغرب كل ذلك كان بمثابة المقدمة المنطقية الطبيعية لما حدث عام 1204م/602ه وفي نفس الحين، صار البيزنطيون ينظرون إلى كل حملة صليبية قادمة عبر أراضيهم نظرة عداء ويلاحظ أنه عندما فشلت الحملة الصليبية الشعبية وأجهزت سيوف السلاجقة على العامة بعد عبورهم البسفور اتهم الغرب الأوروبي بيزنطة وجعلها العامل الأساسي وراء ذلك الإخفاق، وفيما بعد، عندما قدمت الصليبية الثانية وعلى رأسها الملك الفرنسي لويس السابع والأمبراطور الألماني كونراد الثالث قابلت بعض المصاعب على الأرض البيزنطية ومن زاوية أخرى تعرضت الممتلكات البيزنطية إلى السلب والنهب على أيدي أفراد تلك الحملة، وهو نفس الأمر الذي وقع خلال الصليبية الأولى، وعندما أخفقت الحملة الصليبية الثانية كسابقتها، اتهمت بيزنطة أنها ساهمت في ذلك الإخفاق من خلال سلوكها المعادي لجند المسيح ( ).



يتبع

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق