إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

السبت، 23 أغسطس 2014

123 موسوعة الحروب الصليبية (4)الحملات الصليبية "الأيوبيون بعد صلاح الدين" الفصل الثاني:عهد الملك الكامل بن العادل الأيوبي المبحث الأول:الحملة الصليبية الخامسة: رابعاً:سقوط مدينة دمياط: 4- الخلافات بين الصليبيين:


123

موسوعة الحروب الصليبية (4)الحملات الصليبية "الأيوبيون بعد صلاح الدين"

الفصل الثاني:عهد الملك الكامل بن العادل الأيوبي

المبحث الأول:الحملة الصليبية الخامسة:

رابعاً:سقوط مدينة دمياط:

4- الخلافات بين الصليبيين:

تباينت آراء الصليبيين بعد سقوط دمياط على الألويات الواجب اتخاذها، فقد اختلفوا على ملكية دمياط، إذ رأى الملك جان دي برين يسانده بارونات بيت المقدس أن دمياط أصبحت جزءاً من مملكة بيت المقدس، فيما رأى بلاجيوس المندوب البابوي ضرورة خضوع المدينة لسلطة الكنيسة، أي لسلطته بالذات لأنه ممثل البابا، ولكن الرأي العام للحملة عارض بلاجيوس في ادعائه ملكية المدينة، وتأزمت الأمور بين الملك جان دي برين، ومندوب البابا، فأيد الفرسان الداوية، والاسبتارية والفرنسيون وصليبيو بيت المقدس الملك دي برين فيما أيد الإيطاليون بلا جيوس، وانتهى الأمر بعرض الأمر على البابا هونوريوس الثالث، فأيد الملك في موقفه في ضم المدينة إلى مملكة بيت المقدس، واختلف الصليبيون لدى تقسيم الغنائم، إذ شعر الإيطاليون بالغبن الذي أصابهم، وأعلنوا العصيان وطالبوا بمزيد من الغنائم، وأشهروا سلاحهم في وجه الجند الفرنسيين إذ لم يؤيدهم بلاجيوس في طلبهم وإنقاذاً للموقف أخرجت القوات الفرنسية من دمياط حتى لا تشتبك مع الإيطاليين وأخيراً اتفق على:

أ- طرد القوات الإيطالية من دمياط، وتولي أمر ذلك فرسان الداوية، والقوات الفرنسية، وفرسان الإسبتارية.
ب- إعادة توزيع الغنائم، وزيادة نصيب الإيطاليين منها ()وانقسمت آراء الصليبيين حول الزحف على القاهرة، فقد رأى قلة من الجند التوجه إلى بيت المقدس، والاستيلاء عليها، إذ كانت بلاد الشام مكشوفة تماماً ولا قوات إسلامية فيها، ورأى الملك جان دي برين تحصين مدينة دمياط، ومنح الصليبيين قسطاً من الراحة، ريثما يصل الإمبراطور فردريك الثاني، ورأى بلاجيوس أن الطريق متيسر إلى القاهرة، وأن الزحف عليها، ومطاردة الأيوبيين في هذا الوقت مناسب ويمكنهم من السيطرة على مصر، ومن ثم على بلاد الشام وتفاقم الخلاف بين بلاجيوس والملك الصليبي الذي حاول توضيح صعوبة السيطرة على مصر والقاهرة، لقلة عدد الصليبيين بالنسبة إلى سكان مصر وبعد مدينة القاهرة عن دمياط، فآثر الملك مغادرة دمياط إلى عكا عام 617ه/1220م ().


يتبع

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق