إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأحد، 4 مايو 2014

49 تاريخ عصر الخلفاء الراشدين -5 خامس الخلفاء الراشدين أمير المؤمنين الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه شخصيته وعصره الفصل الأول : الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه منذ ولادته حتى خلافته المبحث الثاني : أم الحسن بن علي بن أبي طالب السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنهما : تاسعاً : الصديق والسيدة فاطمة وميراث النبي صلى الله عليه وسلم :


49

تاريخ عصر الخلفاء الراشدين -5 خامس الخلفاء الراشدين أمير المؤمنين

الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه شخصيته وعصره

الفصل الأول : الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه منذ ولادته حتى خلافته 

المبحث الثاني : أم الحسن بن علي بن أبي طالب السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنهما :

تاسعاً : الصديق والسيدة فاطمة وميراث النبي صلى الله عليه وسلم :

قالت عائشة رضي الله عنها : إن فاطمة والعباس رضي الله عنهما أتيا أبو بكر رضي الله عنه يلتمسان ميراثهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهما حينئذ يطلبان أرضه من فدك وسهمه من خيبر ، فقال لهما أبو بكر إني سمعت رسول الله يقول : لا نورث ما تركنا صدقة ، إنما يأكل آل محمد صلى الله عليه وسلم من هذا المال  ، وفي رواية قال أبو بكر رضي الله عنه : لست تاركاً شيئاً كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل به إلا عملت به ، فإني أخشى إن تركت شيئاً من أمره أن أزيغ  ، وعن عائشة رضي الله عنها قالت : إن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، حيث توفي رسول الله ، أردن أن يبعثن عثمان بن عفان رضي الله عنه إلى أبي بكر ، ليسألنه ميراثهن من النبي صلى الله عليه وسلم ، فقالت عائشة رضي الله عنها لهن : أليس قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا نورث ما تركنا صدقة  ، وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يقتسم ورثتي ديناراً ، ما تركت بعد نفقة نسائي ومؤنة عاملي فهي صدقة  ، وهذا ما فعله أبو بكر الصديق رضي الله عنه مع فاطمة رضي الله عنها امتثالاً لقوله صلى الله عليه وسلم ، لذلك قال الصديق لست تاركاً شيئاً كان رسول الله يعمل به إلا عملت به  ، وقال : والله لا أدع أمراً رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يضعه فيه إلا صنعته  ، وقد تركت أم الحسن رضي الله عنها منازعته بعد احتجاجه بالحديث وبيانه لها ، وفيه دليل على قبولها الحق وإذعانها لقوله صلى الله عليه وسلم ، وقد غلا الشيعة في قصة ميراث النبي صلى الله عليه وسلم غلواً مفرطاً مجانبين الحق والصواب ، وقد ناقشتهم في كتابي أسمى المطالب في سيرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب  ، وبينت فيه حقيقة ما وقع بين الصديق والسيدة فاطمة في قضية الميراث .

يتبع
 يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق