إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأحد، 4 مايو 2014

46 تاريخ عصر الخلفاء الراشدين -5 خامس الخلفاء الراشدين أمير المؤمنين الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه شخصيته وعصره الفصل الأول : الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه منذ ولادته حتى خلافته المبحث الثاني : أم الحسن بن علي بن أبي طالب السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنهما : سادساً : محبة رسول الله للسيدة فاطمة وغيرته عليها :


46

تاريخ عصر الخلفاء الراشدين -5 خامس الخلفاء الراشدين أمير المؤمنين

الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه شخصيته وعصره

الفصل الأول : الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه منذ ولادته حتى خلافته 

المبحث الثاني : أم الحسن بن علي بن أبي طالب السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنهما :

سادساً : محبة رسول الله للسيدة فاطمة وغيرته عليها :

عن ثوبان رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر آخر عهده بالمدينة إتيان فاطمة ، وأول من يدخل عليه إذا قدم من سفره فاطمة  ، وفي رواية عن أبي ثعلبة الخشني قال : كان رسل الله صلى الله عليه وسلم إذا قدم من غزو أو سافر بدأ بالمسجد فصلى فيه ركعتين ، ثم يأتي فاطمة ، ثم يأتي أزواجه  ، وعن عائشة رضي الله عنها قالت : ما رأيت أحداً أشبه سمتاً ولا دّلا برسول الله صلى الله عليه وسلم في قيامه وقعوده من فاطمة بنت رسول الله ، وكانت إذا دخلت عليه قام إليها فقبلها وأجلسها في مجلسه ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل عليها قامت من مجلسها فقبلته وأجلسته في مجلسها  ، وفي رواية أنها كانت تقبل يديه  ، وعن أسامة بن زيد قال قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : أحب أهل بيتي إليَّ فاطمة  ، وقد أراد علي رضي الله عنه أن يتزوج بنت أبي جهل على فاطمة ، فخطب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس ، إن في رواية السيدة عائشة للحديث دليل على حقيقة المحبة بين السيدتين وليست كما يدعي المغرضون  ، فقال : (فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني ) ، وعن المسور بن مخرمة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر يقول : بني هاشم بن المغيرة استأذنوني أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب ، فلا آذن لهم ثم لا آذن لهم ، ثم لا آذن لهم ، إلا أن يحب ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم ، فإنما ابنتي بضعة مني يربني ما رابها ويؤذيني ما آذاها  , وروى الترمذي بسنده إلى عبد الله بن الزبير رضي الله عنه أن علياً ذكر بنت أبي جهل فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إنما فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها ويتعبني ما أتعبها  ، ومن مناقب السيدة فاطمة ما رواه الحاكم أيضاً بإسناده إلى بريدة رضي الله عنه قال : كان أحب النساء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة ومن الرجال علي  ، ولا يفهم من هذا الحديث معارضته لما ثبت في الصحيح من حديث عمرو بن العاص ، أنه سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الناس أحب إليك ؟ قال عائشة قال من الرجال ؟ قال أبوها  . فالمراد من هذا الحديث والله أعلم أن فاطمة أحب النساء إليه من أهله وعلي من رجالهم وفي ذلك يقول ابن العربي عند هذا الحديث : كان أحب الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر وأحب أزواجه إليه عائشة ، وأحب أهله إليه فاطمة وعلي من رجالهم وبهذا الترتيب تأتلف الأحاديث ويرتفع عنها التعارض  .

يتبع

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق