الخميس، 9 أبريل 2015

1726 البداية والنهاية ( ابن كثير ) الجزء التاسع ثم دخلت سنة ثلاث عشرين ومائة



1726


البداية والنهاية ( ابن كثير ) الجزء التاسع

 ثم دخلت سنة ثلاث عشرين ومائة

ذكر المدائني عن شيوخه‏:‏ أن خاقان ملك الترك لما قتل في ولاية أسد بن عبد الله القسري على خراسان، تفرق شمل الأتراك، وجعل بعضهم يغير على بعض، وبعضهم يقتل بعضاً، حتى كادت أن تخرب بلادهم، واشتغلوا عن المسلمين‏.‏

وفيها سأل أهل الصغد من أمير خراسان نصر بن سيار أن يردهم إلى بلادهم، وسألوه شروطاً أنكرها العلماء، منها‏:‏ أن لا يعاقب من ارتد منهم عن الإسلام، ولا يؤخذ أسير المسلمين منهم، وغير ذلك، فأراد أن يوافقهم على ذلك لشدة نكايتهم في المسلمين، فعاب عليه الناس ذلك‏.‏

فكتب إلى هشام في ذلك فتوقف، ثم رأى أن هؤلاء إذا استمروا على معاندتهم للمسلمين كان ضررهم أشد، أجابهم إلى ذلك‏.‏

وقد بعث يوسف بن عمر أمير العراق وفداً إلى أمير المؤمنين يسأل منه أن يضم إليه نيابة خراسان، وتكلموا في نصر بن سيار بأنه وإن كان شهماً شجاعاً، إلا أنه قد كبر وضعف بصره فلا يعرف الرجل إلا من قريب بصوته، وتكلموا فيه كلاماً كثيراً، فلم يلتفت إلى ذلك هشام، واستمر به على إمرة خراسان وولايتها‏.‏

قال ابن جرير‏:‏ وحج بالناس فيها يزيد بن هشام بن عبد الملك‏.‏

والعمال فيها من تقدم ذكرهم في التي قبلها‏.‏




 يتبع

( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق