77
موسوعة الحروب الصليبية (5)المغول (التتار )بين الانتشار والإنكسار
الفصل الأول:المشروع المغولي وغزوهم لبلاد المسلمين
المبحث الثالث:إزالة المغول للدولة الخوارزمية:
رابعاً:غزو المغول بلاد ما وراء النهر والعراق العجمي:
ب ـ الاستيلاء على مدينة جند:
أما عن الجيش الثاني الذي كان تحت قيادة جوجي أكبر أبناء جنكيز خان، فكانت قبلته مدينة ((جند)) إحدى معاقل المسلمين على نهر سيحون، وقد وصل هذا القائد إلى هذه المدينة بعد أن استولى على كثير من المعاقل والمدن الواقعة على نهر سيحون، وتمكن بذلك من السيطرة على كل مجرى هذا النهر تقريباً، فلما اقترب من مدينة جند غادرها حاكمها ليلاً تاركاً لسكانها أمر الدفاع عن أنفسهم وعن مدينتهم، وقد نصب المغول المجانيق حول المدينة استعداداً لتحطيم أسوارها، وإزاء هذا الاستعداد من قبل المغول انقسم الأهالي على أنفسهم، فرأى فريق منهم ضرورة الدفاع عن المدينة، ورأى فريق آخر لا فائدة من الدفاع وآثر أن يسلم المدينة في الحال، لعل الأهالي يجدون في ذلك خير شفيع ينجيهم من الوقوع تحت سيوف المغول، والظاهر أن هذا الرأي كان يناصره أكثرية السكان بدليل أن المغول لم يجدوا مقاومة ما داخل المدينة، وهم يدكون أسوارها من جميع جهاتها، وأخيراً سلمت المدينة وسلم من سلم من أهلها، وقُتل من قتل المغول، وبعد أن وضع جوجي على المدن المفتوحة حكاماً مخلصين، أصدر أوامره لجنوده بالعبور إلى إقليم خوارزم .
يتبع
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق