171
موسوعة تاريخ الحروب الصليبية (3)صلاح الدين الأيوبي
الفصل الثاني:قيام الدولة الأيوبية
المبحث الرابع:مكانة العلماء والفقهاء عند صلاح الدين الأيوبي:
رابعاً:عبد الله بن أبي عصرون:
3-إنتاج ابن أبي عصرون العلمي:
كان ابن أبي عصرون شخصية متميزة لها سماتها الفريدة فقد وصفه صاحب النجوم الزاهرة بأنه كان : أماماً فاضلاً مصنفاً () ووصفه السبكي، صاحب طبقات الشافعية بقوله : نزيل دمشق وقاضي القضاة بها وعالمها ورئيسها () وقال عنه موفق الدين ابن قدامه المقدسي: كان إمام أصحاب الشافعي في عصره ونعته ابن الصلاح بأنه أفقه أهل عصره وإليه المنتهى في الفتاوى والأحكام () ووصفه العماد الأصفهاني بقوله: حجة الإسلام مفتي العراق والشام شيخ العلم العلامة وبفتياه توطدت للشرع الدعامة وله الفخار والفخامة، وليس في عصرنا من أتقن مذهب الشافعي عنه مثله وقد أشرق في الآفاق فضله وصنف في المذهب تصانيف مفيدة قواعدها في العلم مهيدة () ، ومما صنفه ابن أبي عصرون؛ صفوة المذهب في نهاية المطلب وهو سبع مجلدات "الانتصار" في أربع مجلدات "المرشد" في مجلدين "الذريعة في معرفة الشريعة" مجلد "التيسير" في الخلاف في أربعة مجلدات، "مآخذ النظر" و "مختصر الفرائض" و " الإرشاد المغرب في نصرة المذهب" ولم يكمله وذهب فيما ذهب له بحلب () ، وله مؤلفات أخرى منها "التنبيه في معرفة الأحكام" " فوائد المهذب" في مجلدين () . "والموافق والمخالف" () ، و "فوائد المنذري" في مجلدين. وجمع جزءاً في جواز قضاء الأعمى () .
وأضاف البغدادي في هداية العارفين () ، فتاوى ومسلسلات في الحديث () .
يتبع
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق