الأحد، 27 أبريل 2014

241 تاريخ الخلفاء الراشدين (4)سيرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ? شخصيته وعصره دراسة شاملة الفصل الثالث : بيعة على رضي الله عنه وأهم صفاته وحياته في المجتمع المبحث الثالث: حياته في المجتمع واهتمامه بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سادسًا: التحذير من الأمراض الخطيرة التي حذر منها أمير المؤمنين: 4- العجب:


241

تاريخ الخلفاء الراشدين (4)سيرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ? شخصيته وعصره دراسة شاملة

الفصل الثالث : بيعة على رضي الله عنه وأهم صفاته وحياته في المجتمع

المبحث الثالث: حياته في المجتمع واهتمامه بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

سادسًا: التحذير من الأمراض الخطيرة التي حذر منها أمير المؤمنين:

4- العجب:

قال أمير المؤمنين على بن أبي طالب: الإعجاب آفة الألباب( ).إن العجب من الآفات التي تفسد الأعمال، وتهلك العباد، والعجب أحد العوارض التي تعرض للعاملين أثناء سيرهم إلى الله تعالى، والعجب داء ينافى الإخلاص ويضاده، ويجافى الذلَّ والافتقار لله تعالى، فهو سوء أدب مع الله جلا جلاله، كما أن العجب يجانب محاسبة النفس، ويعمى عن معرفة أدواء النفس وعيوبها، ومع كل ذلك فالحديث عن تلك الآفة قليل مع شدة خطرها، وعظيم ضررها، وكثرة انتشارها، قال عبد الله بن المبارك: العجب أن ترى عندك شيئًا ليس عند غيرك( ), وفرق ابن تيمية بين الرياء والعجب فقال: والعجب قرين الرياء لكن الرياء من باب الاشتراك بالخلق، والعجب من باب الاشتراك بالنفس، فالمرائي لا يحقق قوله تعالى: +إِيَّاكَ نَعْبُدُ" والمعجب لا يحقق قوله تعالى: +وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ" فمن حقق قوله: +إِيَّاكَ نَعْبُدُ" خرج من الرياء، ومن حقق قوله: +وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ" خرج عن الإعجاب( ).

وقال الغزالي:اعلم أن آفات العجب كثيرة، فإن العجب يدعو إلى الكبر، فيتولد عن العجب الكبر، ومن الكبر الآفات الكثيرة التي لا تخفى، والعجب يدعو إلى نسيان الذنوب وإهمالها، وأما العبادات فإنه يستعظمها ويتبجح بها، ويمنّ على الله بفعلها وينسى نعمة الله عليه بالتوفيق والتمكين منها، والمعجب يغتر بنفسه وبرأيه ويأمن مكر الله وعذابه، ويظن أنه عند الله بمكان..ويخرجه العجب إلى أن يثنى على نفسه ويحمدها ويزكيها( ).

وقال القرافي: وسر تحريم العجب أنه سوء أدب مع الله تعالى، فإن العبد لا ينبغي له أن يستعظم ما يتقرب به إلى سيده، بل يستصغره بالنسبة إلى عظمة سيده، لا سيما عظمة الله تعالى، ولذلك قال الله تعالى:+وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ" [الزمر: 67]، أي ما عظموه حق تعظيمه، فمن أعجب بنفسه وعبادته فقد هلك مع ربه، وهو مطلع عليه، وعرض نفسه لمقت الله تعالى وسخطه( ). ويمكن القول ابتداء أن سبب العجب أمران:

أ- الجهل بحق الله تعالى، وعدم تقدير الله تعالى حقّ قدره، وقلة العلم بأسماء الله وصفاته، وضعف التعبد بهذه الأسماء والصفات.
ب- الغفلة عن حقيقة النفس، وقلة العلم بطبيعتها، والجهل بعيوبها وأدوائها، وإهمال محاسبة النفس ومراقبتها( ).

ومن ثم فإن العلاج هو التعرف على الله تعالى، وتحقيق تعظيمه وتقديره حق قدره والقيام بالعبودية له من خلال العلم بأسمائه الحسنى وصفاته العلى، وتعبد المولى عز وجل بها، فالخير كله بيديه، ورحمته تعالى وسعت كل شيء: +وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللهِ" [النحل:53].

قال الإمام الشافعي:إذا خفت على عملك العُجْب، فاذكر رضا من تطلب، وفي أي نعيم ترغب، ومن أي عقاب ترهب، فمن فكر في ذلك صغر عنده عمله( ).
وقال النووي:وطريقة في نفى الإعجاب أن يعلم أن العلم فضل من الله تعالى، ومنّة عارية، فإن لله تعالى ما أخذ، وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى، فينبغي ألا يعجب بشيء لم يخترعه، وليس مالكًا له، ولا على يقين من دوامه( ).

قال ابن القيم: اعلم أن العبد إذا شرع في قول أو عمل يبتغي مرضاة الله، مطالعًا فيه منة الله عليه به، وتوفيقه له فيه، وأنه بالله لا بنفسه، ولا بمعرفته وفكره وحوله وقوته، بل هو الذي أنشأ له اللسان والقلب والعين والأذن، فالذي منّ عليه بالقول والفعل، فإذا لم يغب ذلك عن ملاحظته ونظر قلبه لم يحضره العجب الذي أصله رؤية نفسه وغيبته عن شهود منة ربه وتوفيقه( ). وأما العلاج الآخر للعجب فهو معرفة النفس ومحاسبتها، قال ابن الجوزى: من تلمح خصال نفسه وذنوبها، علم أنه على يقين من الذنوب والتقصير، وهو من حال غيره في شك، فالذي يُحذر منه الإعجاب بالنفس، ورؤية التقدم في أعمال الآخرة، والمؤمن لا يزال يحتقر نفسه، وقد قيل لعمر بن عبد العزيز رضي الله عنه: إن مت ندفنك في حجرة رسول الله ×، فقال: لأن ألقى الله بكل ذنب غير الشرك أحب إلىّ من أن أرى نفسي أهلاً لذلك( ), وقال ابن حزم: من امتحن بالعجب فليفكر في عيوبه، فإن أعجب بفضائله، فليفتش عما فيه من الأخلاق الدنيئة، فإن خفيت عليه جملة حتى لا يظن أنه لا عيب فيه، فليعلم أن مصيبته إلى الأبد، وأنه أتّم الناس نقصًا، وأعظمهم عيوبًا، وأضعفهم تمييزًا، وأول ذلك أنه ضعيف العقل، جاهل، ولا عيب أشد من هذين، لأن العاقل هو من ميّز عيوب نفسه فغالبها وسعى في قمعها، والأحمق هو الذي يجهل عيوب نفسه، وإن أعجبت بآرائك، فتفكر في سقطاتك واحفظها ولا تنسها، وفي كلّ رأى قدّرته صوابًا فخرج بخلاف تقديرك، وأصاب غيرك وأخطأت أنت، وإن أعجبت بعملك، فاعلم أنه لا حصة لك فيه، وأنه موهبة من الله مجردة، وهبك إياها ربك تعالى، فلا تقابلها بما يسخطه، فلعله ينسيك ذلك بعلة يمتحنك بها، تولّد عليك نسيان ما علمت وحفظت، وإن أعجبت بمدح إخوانك لك، ففكر في ذمّ أعدائك إياك، فحينئذ ينجلي عنك العجب، فإن لم يكن لك عدو، فلا خير فيك، ولا منزلة أسقط من منزلة من لا عدو له، فليست إلا منزلة من ليس لله تعالى عنده نعمة يحسد عليها- عافانا الله – فإن استحقرت عيوبك، ففكر فيها لو ظهرت إلى الناس، وتمثل إطلاعهم عليها، فحينئذ تخجل وتعرف نقصك( ).

ويقول ابن القيم أثناء حديثه عن الحكم والأسرار في قضاء السيئات وتقدير المعاصي: ومنها: أن الله سبحانه إذا أراد بعبده خيرًا أنساه رؤية طاعاته ورفعها من قلبه ولسانه، فإذا ابتلى بذنب جعله نصب عينيه، ونسى طاعته وجعل همه كله بذنبه، فلا يزال ذنبه أمامه، إن قام أو قعد، أو غدا أو راح، فيكون هذا عين الرحمة في حقه، كما قال بعض السلف: إن العبد ليعمل الذنب فيدخل به الجنة، ويعمل الحسنة فيدخل بها النار، قالوا: وكيف ذلك؟ قال: يعمل الخطيئة لا تزال نصب عينيه، كلما ذكرها بكى وندم وتاب واستغفر وتضرّع وأناب إلى الله، وذلّ له وانكسر وعمل لها أعمالاً فتكون سبب الرحمة في حقه، ويعمل الحسنة فلا تزال نصب عينيه يمنّ بها، ويراها، ويعتدّ بها على ربه وعلى الخلق، ويتكبر بها ويتعجب من الناس كيف لا يعظمونه ويكرمونه ويجلونه عليها، فلا تزال هذه الأمور به حتى تقوى عليه آثارها فتدخله النار( ). هذا شرح موجز وسريع لقول أمير المؤمنين على رضي الله عنه: الإعجاب آفة الألباب( ).
سابعًا: اهتمام أمير المؤمنين على بن أبي طالب بترشيد الأسواق ومواقف متنوعة مع الناس:

حرص أمير المؤمنين على رضي الله عنه على تفقد أحوال المتعاملين في السوق وحملهم على التعامل بالشرع الحنيف، وقد ثبت أن عليًا رضي الله عنه كان شديد العناية بالاحتساب في مجال السوق، فعن الحر بن جرموز المرادي عن أبيه قال: رأيت على بن أبي طالب رضي الله عنه يخرج من القصر وعليه قطريتان، إزاره إلى نصف الساق، ورادؤه مشمر قريبًا منه، ومعه الدرة يمشى في الأسواق ويأمرهم بتقوى الله  وحسن البيع ويقول: أوفوا الكيل والميزان ولا تنقحوا( ) اللحم( ), وعن أبي مطر قال: خرجت من المسجد، فإذا رجل ينادى من خلفي: ارفع إزارك، فإنه أنقى لثوبك وأتقى لربك، وخذ من رأسك إن كنت مسلمًا، فمشيت خلفه، وهو مؤترز بإزار، مرتد برداء، ومعه الدرة، كأنه أعرابي بدوى، فقلت: من هذا؟ فقال لي رجل: أراك غريبًا في هذا البلد، فقلت: أجل من أهل البصرة. فقال: هذا على ابن أبي طالب أمير المؤمنين، حتى انتهى إلى دار ابن أبي معيط وهو يسوق الإبل، فقال: بيعوا ولا تحلفوا، فإن اليمين تنفق السلعة وتمحق البركة، ثم أتى أصحاب التمر، فإذا خادمة تبكي، فقال: ما يبكيك؟ فقالت: باعني هذا الرجل تمرًا بدرهم، فرده مولاي فأبي أن يقبله. فقال له على: خذ تمرك وأعطها درهمًا، فإنها ليس لها أمر، فدفعه، فقلت: أتدرى من هذا؟ فقال: لا. فقلت: هذا على بن أبي طالب أمير المؤمنين فهبت تمرها فأعطاها درهمًا. ثم قال الرجل: أحب أن ترضي عني يا أمير المؤمنين. قال: ما أرضاني عنك، إذا وفيت الناس حقوقهم. ثم مر مجتازًا بأصحاب التمر، فقال: يا أصحاب التمر، أطعموا المساكين يَرْبُ كسبكم، ثم مر مجتازًا – ومعه المسلمون – حتى أتى إلى أصحاب السمك، فقال: لا يباع في سوقنا طاف. ثم أتى دار فرات وهي سوق الكرابيس( ).

عن زاذان قال: كان على يمشى في الأسواق وحده يرشد الضال، ويعين الضعيف، ويمر بالبياع والبقال فيفتح عليه القرآن ويقرأ: +تِلْكَ الدَّارُ الآَخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لاَ يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلاَ فَسَادًا" [القصص: 83]، ثم يقول: نزلت هذه الآية بأهل العدل والتواضع من الولاة وأهل القدرة من سائر الناس( ). وأخرج الخلال بسنده عن أبي سعيد قال: كان على أتى السوق فقال: يا أهل السوق، اتقوا الله وإياكم والحلف، فإن الحلف ينفق السعلة، ويمحق البركة، وإن التاجر فاجر إلا من أخذ الحق وأعطى الحق، والسلام عليكم ثم ينصرف، ثم يعود إليهم فيقول لهم مثل مقالته( ).

وعن أبي الصهباء قال: رأيت على بن أبي طالب رضي الله عنه بشط الكلأ يسأل عن الأسعار( ), فهذا الإشراف المباشر من أمير المؤمنين على بن أبي طالب رضي الله عنه، تضمن أمورًا منها:

أ- لم تقتصر الجولات على الإشراف والتوجيه، بل تعدت ذلك إلى خدمة الناس في شئونهم، كإرشاد الضال، وإعانة الضعيف، فمن كانت هذه حاله كانت كلماته وتوجيهاته أقرب للناس، وأبلغ في نفوس السامعين.
ب- تضمن التوجيه النصح بتقوى الله سبحانه وتعالى وحسن البيع، وربما وعظهم بالقرآن الكريم، فإن من اتقى الله سبحانه وتعالى أحسن معاملته للناس في النفع لهم، والبعد عن مخادعتهم وغشهم.
جـ- منع الظلم في المعاملات، وإعادة الحق إلى أهله، لأن موالى الجارية التي اشترت التمر لم يجيزوا هذا الشراء، وهي في نفسها ليس لها أمر.
د- النهى عن أصناف الغش التي تحصل في الأسواق، كنهيه عن تنقيح اللحم، وفي رواية (نفح اللحم).
هـ- بيان بعض الأحكام والآداب المتعلقة في معاملات الناس ومنها:
- النهى عن الحلف في البيع، وتعليل ذلك بأن اليمين تنفق السلعة، وتمحق البركة، كما ورد عن رسول الله ×: «الحلف منَفْقَة للسلعة، مَمْحقُة للبركة»( ).
- الحث على إطعام المساكين وترغيبهم فيه، لأنه زيادة في الكسب.
- النهى عن بيع السمك الطافي( ), ولعل ذلك حتى لا يختلط مع المصيد الطري.
كان أمير المؤمنين يتفقد أمور التجار في حضرته، ويأمر ولاته بذلك في الولايات، ويثنى على المحسن منهم، أما من يقترف خطيئة بعد النهى، فينكل به، ويعاقبه من غير إسراف( ), وكانت له بعض الإرشادات النافعة والنواهي الزاجرة التي تحث الناس على مكارم الأخلاق والالتزام بأحكام الشريعة وإليك بعض منها:

1- إنكاره على مزاحمة النساء الرجال في الأسواق:أنكر أمير المؤمنين علىّ على أناس لا يمنعون نساءهم من الخروج إلى الأسواق مزاحمات الكفار، فقال لهم: ألا تستحيون أو تغارون؟ فإنه بلغني أن نساءكم يخرجن في الأسواق يزاحمن العلوج( ).

2- لا تردوا قليل الربح فتحرموا كثيره: كان على رضي الله عنه يدخل السوق وبيده الدرة، وعليه عباء ويقول: يا أيها التجار، خذوا الحق، وأعطوا الحق تسلموا، لا تردوا قليل الربح فتحرموا كثيره، ونظر إلى رجل يقص، فقال له: أتقص ونحن قريب عهد برسول الله ×، لأسألنك فإن أجبتني وألا جعفتك( ) بهذه الدرة، ما ثبات الدين وما زواله؟ قال: أما ثباته فالورع، وأما زواله فالطمع، قال: أحسنت، قص فمثلك من يقص( ).

3- خطورة التجارة قبل التفقه في أحكامها: قال أمير المؤمنين على بن أبي طالب رضي الله عنه: من اتجر قبل أن يتفقه في الدين فقد ارتطم في الربا، ثم ارتطم، ثم ارتطم( ), وقد كان الفاروق، رضي الله عنه، يضرب بالدرة من يقعد في السوق وهو لا يعرف الأحكام، ويقول: لا يقعد في سوقنا من لا يعرف الربا( ), وكان يقول: لا يبيع في سوقنا إلا من تفقه، وإلا أكل الربا شاء أو أبي( ), فكل شئون الحكم كانت محل اهتمام الخلفاء الراشدين، رضي الله عنهم، لا يطغى جانب على جانب، فلا يختل الحال بين يدي الحاكم، فقد كانوا يقعّدون للتجارة القواعد التي تصلح للأسواق، وتنظم التداول، وتضمن الثبات والاستقرار، فلا غبن ولا غش، ولا احتكار ولا أسواق سوداء ولا زرقاء ولا جهل بما يجوز وما لا يجوز في عالم التجارة.

ويمكن اليوم تفقيه التجار من خلال دورات في المساجد خصوصًا التي في قلب الأسواق، ولابد من توجيه الخطاب للتجار من خلال كتيبات خاصة بهم والأشرطة الصوتية المختصرة التي تبين أحكام التجارة وتبسط المسائل المتعلقة بها والتي تبرز ما يلي:
* نماذج مختارة من التجار المسلمين المخلصين لدينهم الذين نصروا الله ورسوله بأموالهم.
* بيان أهمية الآخرة بالنسبة لهم لكي يجمعوا بين خيري الدنيا والآخرة.
وعلى العلماء وطلاب العلم واجب كبير في تفقيه هذه الشريحة الكبيرة في المجتمعات، وعلى الحركات الإسلامية ألا تنسى واجبها في تعليم أبنائها من التجار وغيرهم هذا الفقه العزيز.

4- من سبق إلى موضع فهو أحق به: أثيرت قضية المحل التجاري في السوق وقضى على ابن أبي طالب رضي الله عنه في سوق الكوفة، أن من سبق إلى موضع فهو أحق به ما دام فيه ذلك اليوم، فإذا انتقل عنه، فهو لمن حلَّ فيه، قال الأصبغ بن نباته: خرجت مع على بن أبي طالب إلى السوق, فرأى أهل السوق قد حازوا أمكنتهم, فقال علي: ما هذا؟ فقالوا: أهل السوق قد حازوا أمكنتهم، فقال: ليس ذلك لهم، سوق المسلمين كُمصلَّى المسلمين، من سبق إلى شيء فهو له يومه حتى يدعه، وظلّت هذه القاعدة متَّبعة حتى ولاية المغيرة بن شعبة، فلمّا كانت ولاية زياد بن أبيه عليها عام 49هـ جعل من قعد في مكان فهو أحق به مادام فيه( ).


يتبع

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق