4539
البداية والنهاية ( ابن كثير )
ابن العاقولي البغدادي
الشيخ الإمام العلاّمة جمال الدين أبو محمد عبد الله بن محمد بن علي بن حماد بن تائب الواسطي العاقولي ثم البغدادي الشافعي، مدرّس المستنصرية مدة طويلة نحواً من أربعين سنة، وباشر نظر الأوقاف وعين لقضاء القضاة في وقت.
ولد ليلة الأحد عاشر رجب سنة ثمان وثلاثين وستمائة، وسمع الحديث وبرع واشتغل وأفتى من سنة سبع وخمسين إلى أن مات، وذلك مدة إحدى وسبعين سنة، وهذا شيء غريب جداً، وكان قوي النفس له وجاهة في الدولة، فكم كشف كربة عن الناس بسعيه وقصده.
توفي ليلة الأربعاء رابع عشرين شوال، وقد جاوز التسعين سنة، ودفن بداره، وكان قد وقفها على شيخ وعشرة صبيان يسمعون القرآن ويحفظونه، ووقف عليها أملاكه كلها.
تقبل الله منه ورحمه، ودرّس بعده بالمستنصرية قاضي القضاة قطب الدين.
يتبع
( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق