4537
البداية والنهاية ( ابن كثير )
قاضي القضاة شمس الدين ابن الحريري
أبو عبد الله محمد بن صفي الدين أبي عمر وعثمان بن أبي الحسن عبد الوهاب الأنصاري الحنفي. (ج/ص: 14/163)
ولد سنة ثلاث وخسمين، وسمع الحديث واشتغل وقرأ (الهداية)، وكان فقيهاً جيداً، ودرّس بأماكن كثيرة بدمشق، ثم ولي القضاء بها، ثم خطب إلى قضاء الديار المصرية فاستمر بها مدة طويلة محفوظ العرض، لا يقبل من أحد هدية ولا تأخذه في الحكم لومة لائم، وكان يقول إن لم يكن ابن تيمية شيخ الإسلام فمن؟
وقال لبعض أصحابه: أتحب الشيخ تقي الدين؟
قال: نعم، قال: والله لقد أحببت شيئاً مليحاً.
توفي رحمه الله يوم السبت رابع جمادى الآخرة ودفن بالقرافة، وكان قد عين لمنصبه القاضي برهان الدين بن عبد الحق فنفذت وصيته بذلك، وأرسل إليه إلى دمشق فأحضر فباشر الحكم بعده وجميع جهاته.
يتبع
( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق