220
عصر الخلفاء الراشدين (1) أبوبكر الصديق رضي الله عنه شخصيته وعصره
الفصل الرابع : فتوحات الصديق واستخلافه لعمر رضي الله عنهم ووفاته
المبحث الثانى : فتوحات الصديق بالشام
ثالثاً: عقد الصديق الألوية للقادة وتوجيه الجيوش:
عزم الصديق على تسيير الجيوش لبلاد الشام، فدعا الناس إلى الجهاد، وعقد الألوية لأربعة جيوش أرسلها لفتح الشام وهي:
2- جيش شرحبيل بن حسنة:
حدد أبوبكر الصديق لمسير شرحبيل ثلاثة أيام بعد مسير يزيد بن أبي سفيان فلما مضى اليوم الثالث ودع أبوبكر شرحبيل وقال له: ياشرحبيل ألم تسمع وصيتي ليزيد بن أبي سفيان؟ قال: بلى، قال: فإني أوصيك بمثلها، وأوصيك بخصال أغفلت ذكرهن ليزيد، أوصيك بالصلاة في وقتها، وبالصبر يوم البأس حتى تظفر، أو تُقتل، وبعيادة المرضى وبحضور الجنائز، وذكر الله كثيراً على كل حال، فقال شرحبيل: الله المستعان وماشاء الله أن يكون كان( )، وكان جيش شرحبيل مابين ثلاثة آلاف الى أربعة آلاف وأمره أن يسير الى تبوك والبلقاء ثم بصرى وهي آخر مرحلة وتقدم شرحبيل نحو البلقاء حيث لم يلق مقاومة تذكر وكان يسير على الجناح الأيسر لجيش أبي عبيدة والجناح الأيمن لجيش عمرو بن العاص في فلسطين فأوغل في البلقاء حتى بلغ بصرى فأخذ يحاصرها فلم يوفق في فتحها لانها كانت من المراكز الحصينة( ).
يتبع
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق