الفهرس
لعصر الخلفاء الراشدين (1) أبوبكر الصديق رضي الله عنه شخصيته وعصره
المقدمة:
الفصل الأول: أبو بكر الصديق t في مكة ويشتمل على خمسة مباحث.
المبحث الأول: إسمه ونسبه وكنيته وألقابه وصفته وأسرته وحياته في الجاهلية.
المبحث الثاني: إسلامه ودعوته وابتلاؤه وهجرته الأولى.
المبحث الثالث: هجرته مع رسول الله إلى المدينة.
المبحث الرابع: الصديق في ميادين الجهاد.
المبحث الخامس: الصديق في المجتمع المدني وبعض صفاته وشيء من فضائله.
الفصل الثاني: وفاة الرسول e، وسقيفة بني ساعدة، ويشتمل على مبحثين:
المبحث الأول: وفاة الرسول e وسقيفة بني ساعدة.
المبحث الثاني: البيعة العامة وإدارة الشئون الداخلية.
الفصل الثالث: جيش أسامة وجهاد الصديق لأهل الردة ويشتمل على خمسة مباحث:
المبحث الأول: جيش أسامة t.
المبحث الثاني: جهاد الصديق لأهل الردة.
المبحث الثالث: الهجوم الشامل على المرتدين.
المبحث الرابع: مسيلمة الكذاب وبنو حنيفة.
المبحث الخامس: أهم العبر والدروس والفوائد من حروب الردة.
الفصل الرابع: فتوحات الصديق واستخلافه لعمر ووفاته ويشتمل على أربعة مباحث:
المبحث الأول: فتوحات العراق.
المبحث الثاني: فتوحات الصديق بالشام.
المبحث الثالث: أهم الدروس والعبر والفوائد.
المبحث الرابع: استخلاف الصديق لعمر بن الخطاب ووفاته.
هذا وقد انتهيت من هذا الكتاب يوم الجمعة بعد صلاة العشاء بتاريخ 5 من شهر المحرم لعام 1422هـ الموافق 30/مارس من عام 2001م والفضل لله من قبل ومن بعد وأسأله سبحانه وتعالى أن يتقبل هذا العمل قبولا حسناً وأن يكرمنا برفقة النبيين والصديقين والشهداء والصالحين قال تعالى: {مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} (سورة فاطر، آية:2).
ولايسعني في نهاية هذه المقدمة إلا أن أقف بقلب خاشع منيب بين يدي الله عزوجل، معترفاً بفضله وكرمه وجوده، فهو المتفضِّل وهو المكرم، وهو المعين، وهو الموفِّق، فله الحمد على مامنّ به عليّ أولاً وآخراً، وأسأله سبحانه بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يجعل عملي لوجهه خالصاً، ولعباده نافعاً، وأن يثيبني على كل حرف كتبته ويجعله في ميزان حسناتي، وأن يثيب إخواني الذين أعانونني بكافة مايملكون من أجل إتمام هذا الجهد المتواضع، ونرجو من كل مسلم يطلع على هذا الكتاب أن لاينسى العبد الفقير إلى عفو ربه ومغفرته ورحمته ورضوانه من دعائه {رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ}.
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين.
الفقير إلى عفو ربه ومغفرته ورضوانه
علي محمد محمد الصَّلاَّبي
5/1/1422هـ
يتبع
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق