الخميس، 9 أبريل 2015

1737 البداية والنهاية ( ابن كثير ) الجزء العاشر تكملة سنة خمس وعشرين ومائة خلافة الوليد بن يزيد بن عبد الملك



1737


البداية والنهاية ( ابن كثير ) الجزء العاشر

 تكملة سنة خمس وعشرين ومائة

 خلافة الوليد بن يزيد بن عبد الملك


و ممن توفي فيها من الأعيان‏:‏

محمد بن علي

ابن عبد الله بن عباس، أبو عبد الله المدني، وهو أبو السفاح والمنصور‏.‏

روى عن‏:‏ أبيه، وجده، وسعيد بن جبير، وجماعة‏.‏

وحدث عنه جماعة، منهم‏:‏ ابناه الخليفتان، أبو العباس عبد الله السفاح، وأبو جعفر عبد الله المنصور‏.‏

وقد كان عبد الله بن محمد بن الحنفية أوصى إليه بالأمر من بعده، وكان عنده علم بالأخبار، فبشره بأن الخلافة ستكون في ولدك، فدعا إلى نفسه في سنة سبع وثمانين، ولم يزل أمره يتزايد حتى توفي في هذه السنة‏.‏

وقيل‏:‏ في التي قبلها‏.‏

وقيل‏:‏ في التي بعدها عن ثلاث وستين سنة‏.‏

وكان من أحسن الناس شكلاً، فأوصى بالأمر من بعده لولده إبراهيم، فما أبرم الأمر إلا لولده السفاح، فاستلب من بني أمية الأمر في سنة ثنتين وثلاثين، كما سيأتي‏.‏ ‏(‏ج/ص‏:‏ 10/ 7‏)‏

وأما يحيى بن زيد

ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، فإنه لما قتل أبوه زيد في سنة إحدى وعشرين ومائة، لم يزل يحيى مختفياً في خراسان عند الحريش بن عمرو بن داود ببلخ، حتى مات هشام، فكتب عند ذلك يوسف بن عمر إلى نصر بن سيار يخبره بأمر يحيى بن زيد، فكتب نصر بن سيار إلى نائب بلخ مع عقيل بن معقل العجلي، فأحضر الحريش فعاقبه ستمائة سوط، فلم يدل عليه، وجاء ولد الحريش فدلهم عليه فحبس، فكتب نصر بن سيار إلى يوسف بذلك، فبعث إلى الوليد بن يزيد يخبره بذلك‏.‏

فكتب الوليد إلى نصر بن سيار يأمره بإطلاقه من السجن وإرساله إليه صحبة أصحابه، فأطلقهم وأطلق لهم وجهزهم إلى دمشق، فلما كانوا ببعض الطريق توسم نصر منه غدراً، فبعث إليه جيشاً عشرة آلاف فكسرهم يحيى بن زيد، وإنما معه سبعون رجلاً، وقتل أميرهم واستلب منهم أموالاً كثيرةً، ثم جاء جيش آخر فقتلوه واحتزوا رأسه وقتلوا جميع أصحابه، رحمهم الله‏.‏




 يتبع

( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق