الخميس، 9 أبريل 2015

1710 البداية والنهاية ( ابن كثير ) الجزء التاسع وممن توفي في هذه السنة من الأعيان قتادة بن دعامة السدوسي


1710

البداية والنهاية ( ابن كثير ) الجزء التاسع

 وممن توفي في هذه السنة من الأعيان

 قتادة بن دعامة السدوسي

أبو الخطاب البصري الأعمى، أحد علماء التابعين، والأئمة العاملين‏.‏

روى عن‏:‏ أنس بن مالك، وجماعة من التابعين، منهم‏:‏ سعيد بن المسيب، والبصري، وأبو العالية، وزرارة بن أوفى، وعطاء، ومجاهد، ومحمد بن سيرين، ومسروق، وأبو مجلز، وغيرهم‏.‏

وحدث عنه جماعات من الكبار‏:‏ كأيوب، وحماد بن مسلمة، وحميد الطويل، وسعيد بن أبي عروبة، والأعمش، وشعبة، والأوزاعي، ومسعر، ومعمر، وهمام‏.‏

قال ابن المسيب‏:‏ ما جاءني عراقي أفضل منه‏.‏

وقال بكر المزني‏:‏ ما رأيت أحفظ منه‏.‏

وقال محمد بن سيرين‏:‏ هو من أحفظ الناس‏.‏

وقال مطر‏:‏ كان قتادة إذا سمع الحديث يأخذه العويل والزويل حتى يحفظه‏.‏

وقال الزهري‏:‏ هو أعلم من مكحول‏.‏

وقال معمر‏:‏ ما رأيت أفقه من الزهري وحماد وقتادة‏.‏

وقال قتادة‏:‏ ما سمعت شيئاً إلا وعاه قلبي‏.‏

وقال أحمد بن حنبل‏:‏ هو أحفظ أهل البصرة، لا يسمع شيئاً إلا حفظه، وقرئ عليه صحيفة جابر مرة واحدة فحفظها، وذكر يوماً فأثنى على علمه وفقهه ومعرفته بالاختلاف والتفسير وغير ذلك‏.‏

وقال أبو حاتم كانت وفاته بواسط في الطاعون - يعني‏:‏ في هذه السنة - وعمره ست أو سبع وخمسون سنة‏.‏

قال قتادة‏:‏ من وثق بالله كان الله معه، ومن يكن الله معه تكن معه الفئة التي لا تغلب، والحارس الذي لا ينام، والهادي الذي لا يضل، والعالم الذي لا ينسى‏.‏

وقال‏:‏ في الجنة كوة إلى النار، فيقولون‏:‏ ما بال الأشقياء دخلوا النار، وإنما دخلنا الجنة بفضل تأديبكم، فقالوا‏:‏ إنا كنا نأمركم ولا نأتمر، وننهاكم ولا ننتهي‏.‏

وقال‏:‏ باب من العلم يحفظه الرجل يطلب به صلاح نفسه وصلاح دينه وصلاح الناس، أفضل من عبادة حول كامل‏.‏

وقال قتادة‏:‏ لو كان يكتفي من العلم بشيء لاكتفى موسى عليه السلام بما عنده، ولكنه طلب الزيادة‏.‏




 يتبع

( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق