1655
البداية والنهاية ( ابن كثير ) الجزء التاسع
وممن توفي في هذه السنة من الأعيان
بكر بن عبد الله المزني البصري
كان عالماً عابداً زاهداً متواضعاً قليل الكلام، وله روايات كثيرة عن خلق من الصحابة والتابعين.
قال بكر بن عبد الله: إذا رأيت من هو أكبر منك من المسلمين فقل: سبقته إلى المعاصي فهو خير مني، وإذا رأيت إخوانك يكرهونك ويعظمونك فقل: هذا من فضل ربي، وإذا رأيت منهم تقصيراً فقل: هذا بذنب أحدثته.
وقال: من مثلك يا ابن آدم؟ خلي بينك وبين الماء والمحراب متى شئت تطهرت ودخلت على ربك عز وجل ليس بينك وبينه ترجمان ولا حاجب.
وقال: لا يكون العبد تقياً حتى يكون تقي الطمع تقي الغضب.
وقال: إذا رأيتم الرجل موكلاً بعيوب الناس ناسياً لعيبه فاعلموا أنه قد مكر به.
وقال: كان الرجل من بني إسرائيل إذا بلغ المبلغ الصالح من العمل فمشى في الناس تظلله غمامة، قال: فمر رجل قد أظلته غمامة على رجل فأعظمه لما رآه مما آتاه الله، فاحتقره صاحب الغمامة فأمرها الله أن تتحول عن رأسه إلى رأس الذي احتقره، وهو الذي عظم أمر الله عز وجل.
وقال: ما سبقهم أبو بكر بكثير صلاة ولا صيام، ولكن بشيء قر في صدره.
وله كلام حسن كثير يطول ذكره.
راشد بن سعد المقراني الحمصي
عمر دهراً، وروى عن جماعة من الصحابة، وقد كان عابداً صالحاً زاهداً، رحمه الله تعالى، وله ترجمة طويلة.
يتبع
( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق