3504
أسد الغابة في معرفة الصحابة ( ابن الأثير )
الله صلى الله عليه وسلم فسألها عنه فأخبرته الخبر أخبرنا غير واحد بإسنادهم عن أبي عيسى قال حدثنا قتيبة أخبرنا أبو عوانة عن قتادة وعبد العزيز بن صهيب عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتق صفية وجعل عتقها صداقها قال وأخبرنا محمد بن عيسى أخبرنا بندار بن عبد الصمد أخبرنا هاشم بن سعيد الكوفي أخبرنا كنانة حدثتنا صفية بنت حيي قال دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد بلغني عن حفصة وعائشة كلام فذكرت ذلك لرسول الله فقال ألا قلت وكيف تكونان خيرا مني وزوجي محمد وأبي هارون وعمي موسى وكان بلغها أنهما قالتا نحن أكرم على رسول الله صلى الله عليه وسلم منها نحن أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم وبنات عمه أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا عبد الرزاق حدثنا جعفر بن سليمان عن ثابت قال حدثتني شميسة أو سمية قال عبد الرزاق وهي في كتابي سمية عن صفية بنت حيي أن النبي حج بنسائه فلما كان ببعض الطريق برك بصفية جملها فبكت وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أخبر بذلك فجعل يمسح دموعها بيده وجعلت تزداد بكاء وهو ينهاها فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس فلما كان عند الرواح قال لزينب بنت جحش يا زينب أفقري أختك جملا وكانت من أكثرهن ظهرا قالت أنا أفقر يهوديتك فغضب النبي حين سمع ذلك منها فلم يكلمها حتى قدم مكة وأيام منى في سفره حتى رجع إلى المدينة ومحرم وصفر فلم يأتها ولم يقسم لها ويئست منه فلما كان شهر ربيع الأول دخل عليها فلما رأت ظله قالت هذا ظل رجل وما يدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل النبي فلما رأته قالت يا رسول الله ما أصنع قالت وكانت لها جارية تخبؤها من النبي فقالت فلانة لك قال فمشى النبي
(7/185)
يتبع
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
________________________________________
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق