الاثنين، 3 نوفمبر 2014

1438 أسد الغابة في معرفة الصحابة ( ابن الأثير )


1438

أسد الغابة في معرفة الصحابة ( ابن الأثير )
  
جعفر بن عون حدثنا ابن أبي ذئب عن الزهري عن قبيصة بن ذؤيب عن أم سلمة قالت لما حضر أبا سلمة الموت حضره رسول الله فلما شخص أغمض رسول الله صلى الله عليه وسلم عينيه ورواه أبو قلابة عن قبيصة وزاد بعد فأغمضه ثم قال إن الروح إذا قبض تبعه البصر فضج ناس من أهله فقال لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير فإن الملائكة يؤمنون ثم قال اللهم اغفر لأبي سلمة وارفع درجته في المهديين واخلفه في عقبه في الغابرين واغفر لنا وله يا رب العالمين قال مصعب الزبيري توفي أبو سلمة بن عبد الأسد بعد أحد سنة أربع من الهجرة وقيل توفي في جمادى الآخرة سنة ثلاث وقال أبو عمر إنه توفي سنة اثنتين بعد وقعة بدر وقال ابن إسحاق توفي بعد أحد قبل تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم زوجته أم سلمة في شوال سنة أربع ولما حضرت أبا سلمة الوفاة قال اللهم اخلفني في أهلي بخير فخلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم على زوجه أم سلمة فصارت أما للمؤمنين وصار رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا لأولاده عمر وسلمة وزينب ودرة أخرجه الثلاثة قلت قال ابن منده إن أبا سلمة شهد بدرا وأحدا وحنينا والمشاهد ثم قال بعد هذا القول إنه مات بالمدينة زمن النبي لما رجع من بدر فمن مات لما رجع من بدر كيف يشهد حنينا وكانت سنة ثمان وقوله إنه مات لما رجع من بدر فيه نظر فإنه شهد أحدا ومات بعدها كما ذكرناه وقال أبو عمر إنه توفي بعد بدر سنة اثنتين وكانت بدر في رمضان منها ب د ع عبد الله بن عبد الله بن أبي بن مالك بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي وسالم يقال له الحبلى لعظم
(3/301)


يتبع

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

________________________________________

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق