الجمعة، 5 سبتمبر 2014

95 موسوعة الحروب الصليبية (5)المغول (التتار )بين الانتشار والإنكسار الفصل الأول:المشروع المغولي وغزوهم لبلاد المسلمين المبحث الثالث:إزالة المغول للدولة الخوارزمية: رابعاً:غزو المغول بلاد ما وراء النهر والعراق العجمي: 6 ـ نهاية جلال الدين منكبرتي:


95

موسوعة الحروب الصليبية (5)المغول (التتار )بين الانتشار والإنكسار

الفصل الأول:المشروع المغولي وغزوهم لبلاد المسلمين

المبحث الثالث:إزالة المغول للدولة الخوارزمية:

رابعاً:غزو المغول بلاد ما وراء النهر والعراق العجمي:

6 ـ نهاية جلال الدين منكبرتي:

أ ـ بداية النهاية لجلال الدين منكبرتي:

وجاء استهلال الخوارزميين في الثامن والعشرين من جمادى الأولى سنة 627هـ على مدينة أخلاط التابعة ـ آنذاك ـ للملك الأشرف بن العادل الأيوبي بداية لنهاية سلطان جلال الدين منكبرتي الذي تعرض جيشه لهزيمة مريرة أمام تحالف جيش الأيوبيين وسلاجقة الروم في الثامن والعشرين من رمضان سنة 627هـ على مقربة من أذربيجان، فانهزم السلطان إلى أذربيجان وأرسل جنوده إلى صحراء موغان لينالوا قسطاً من الراحة .

ولم يضيع الإسماعيلية في آلموت الفرصة السانحة ـ بعد أن ذاقوا الأمرين على يد السلطان جلال الدين من قبل حتى إذ اضطرهم إلى دفع أتاوة سنوية له، فراسلوا المغول حتى ينهضوا للقضاء عليه، قبل أن يسترد قوته، وفي الحقيقة لم يكن المغول في حاجة إلى تحريض من الإسماعيلية أو غيرهم، وقد جاء إنتخاب أوكتاي بن جنكيز خان سنة 626هـ خاناً أعظم للمغول إيذاناً بتنفيذ استراتيجية مغولية جديدة تمثلت في غزوات عسكرية متوالية على جبهات ثلاث هي جنوبي الصين، وغربي إيران، وشرقي أوربا، وبالتالي أصبح غربي إيران بخاصة الشمال الغربي هدف أساسي للمغول، حيث يكمن عدوهم اللدود السلطان الخوارزمي جلال الدين وسرعان ما بادر هذا الأخير ـ رغم الخلاف ـ إلى مكاتبة الخليفة العباسي المستنصر بالله، والملك الأشرف الأيوبي صاحب دمشق والجزيرة والسلطان علاء الدين كيقباذ سلطان سلاجقة الروم، وغيرهم من أمراء المسلمين، حكام ميافارقين وماردين وآمد يستنجد بهم كي يرسلوا إليه جيوشاً من عندهم تعاونه على مجابهة هذا الخطر الذي يتهدد المسلمين جميعاً، فأحجم هؤلاء كلهم عن مناصرته .


يتبع


يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق