إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأحد، 7 سبتمبر 2014

114 موسوعة الحروب الصليبية (5)المغول (التتار )بين الانتشار والإنكسار الفصل الثاني:سقوط بغداد على أيدي المغول المبحث الأول:خلفاء جنكيز خان: ثانياً:إنتخاب أوكتاي خاناً أعظم للمغول:


114

موسوعة الحروب الصليبية (5)المغول (التتار )بين الانتشار والإنكسار

الفصل الثاني:سقوط بغداد على أيدي المغول

المبحث الأول:خلفاء جنكيز خان:

ثانياً:إنتخاب أوكتاي خاناً أعظم للمغول:

بعد وفاة جنكيز خان وظل العرش خالياً من ملك لمدة عامين، وأخيراً رأى الأمراء الكبار ضرورة التعجيل بتنصيب خاناً جديداً، حتى تنصلح الأمور ولا يتطرق الفساد والخلل إلى أساس الملك، وقد استقر رأيهم على إتخاذ هذه الخطوة، فأوفدوا الرسل إلى الجهات والأطراف وصاروا يمهدون لعقد مجلس الشورى ((القوريلتاي))، ووفد على منغوليا الأمراء وقواد الجيش وظلوا هناك ثلاثة أيام في متعة وأنس وطرب، وشرعوا بعد ذلك في تبادل وجهات النظر بخصوص اختيار الخان الجديد، فاجتمعوا على تولي أوكتاي عرش الخانية، ولكنه حاول التنحي والاعتذار بأنه غير آهل لتولي هذا المنصب الخطير، وأن أخاه ((تولوي)) أجدر منه بمباشرة هذا الأمر، والالتزام به، لأنه الأخ الأصغر، وطبقاً لتقاليد المغول ورسومهم يقوم مقام الأب ويتعهد داره ةلأنه كان ملازماً لأبيه ليلاً ونهاراً ويعرف الأصول والقوانين ، غير أن أخوته وأقاربه، أغلقوا أمامه كل باب للاعتذار وأصروا عليه على أن يقبل هذا المنصب، وذكروه بوصية أبيه في هذا الشأن، فنزل على مشئتهم آخر الأمر، وعندئذ أخذ ((جغتاي)) يد أخيه ((أوكتاي)) اليمنى وأخذ تولوي يده اليسرى وأمسك عمه ((أوتجكين) بحزامه وأجلسوه على سرير الخانية ورفع الحاضرين داخل البلاط وخارجه وأعلوا تنصيب أوكتاي ((حاقانا)) أي خاناً أعظم للإمبراطورية المغولية، وذلك في القوريلتاي الذي عقد لهذا الغرض في ربيع سنة 626هـ (1229م) بعد ذلك قام الخان بتوزيع الأموال على الأقارب والعشائر. وطبقاً للرسوم والعادات المتبعة عند المغول، أمر بتقديم الأطعمة لمدة ثلاثة أيام متتالية صدقة على روح جنكيز خان، كذلك اختار أربعين فتاة حسناء من نسا الأمراء الذين كانوا يلازمونه وألبسوهن أفخر الثياب وزينوهن بالمرصعات والجواهر، ثم أرسلوهن على جياد أصيلة إلى جنكيز خان  ـ قتلوهن وذلك على على حد زعمهم ومعتقدهم ـ وعلى أثر تولية أوكتاي عرش المغول، قرر أن تكون كل الأحكام التي أمر بها جنكيز خان نافذة المفعول، وأن تبقى مصونة بعيدة عن التغيير والتبديل كذلك أصدر عفوا شاملاً عن جميع الأشخاص الذين ارتكبوا ذنوباً قبل جلوسه على العرش وهدد بانزال العقاب الصارم على كل من تحدثه نفسه بمخالفة القوانين بعد ذلك واهتم اهتماماً كبيراً باكمال الفتوحات التي بدأها والده جنكيز خان فكون الجيوش اللازمة لغزو إيران وأوربا والصين .



يتبع


يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق