168
موسوعة تاريخ الحروب الصليبية (3)صلاح الدين الأيوبي
الفصل الثاني:قيام الدولة الأيوبية
المبحث الرابع:مكانة العلماء والفقهاء عند صلاح الدين الأيوبي:
رابعاً:عبد الله بن أبي عصرون:
الشيخ الإمام العلامة، الفقيه البارع، المقرئُ الأوْحَدُ، شيخ الشافعية، قاضي القضاة شرف الدين، عالم أهل الشام، أبو سعد عبد الله بن محمد بن هبة الله ابن المطَهَّر بن علي بن أبي عصرون بن أبي السَّريّ، التَّميميُّ الحديثيٌّ الأصل، الموصليُّ، الشافعي () ، وقد تولى ابن أبي عصرون في عهد نور الدين قضاء سنجار ونصيبين وحران وغيرها من مدن ديار بكر، وأصبح هناك أشبه بقاضي القضاة ينوب عنه في سائر المدن نواب أشرف على تعيينهم بنفسه () ، فقد ولد بالموصل سنة 492ه أو 493ه وتفقـه على جمـاعة من العلمـاء وانتقل إلى حلب سنة 545ه- 1150م، ثم قدم دمشق لدى دخول نور الدين إليها عام 549ه - 1154م ودرس في جامع إلى حلب وأقام بها، وصنف كتباً كثيرة في الفقه والمذاهب ودرس على يديه عدد كبير من التلاميد وانتفعوا به وكان فقيهاً من طراز أول، ووصف بأنه من أفقه أهل عصره وأنه أمام أصحاب الشافعي يومذاك وكان متوحداً في العلم والعمل وسرعان ما تقدم عند نور الدين فكلفه بالإشراف على بناء المدارس في حلب وحمص وبعلبك وغيرها، ثم ما لبث أن ولاه قضاء ديار بكر ومنحه صلاحيات واسعة () ، كما اعتمده عام 566ه - 1170م رسولاً إلى الخليفة المستضيء في بغداد().
يتبع
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق