إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الخميس، 7 أغسطس 2014

147 موسوعة تاريخ الحروب الصليبية (3)صلاح الدين الأيوبي الفصل الثاني:قيام الدولة الأيوبية المبحث الرابع:مكانة العلماء والفقهاء عند صلاح الدين الأيوبي: أولاً:القاضي الفاضل: 2-القاضي الفاضل وجيش صلاح الدين:


147

موسوعة تاريخ الحروب الصليبية (3)صلاح الدين الأيوبي

الفصل الثاني:قيام الدولة الأيوبية

المبحث الرابع:مكانة العلماء والفقهاء عند صلاح الدين الأيوبي:

أولاً:القاضي الفاضل:

2-القاضي الفاضل وجيش صلاح الدين:

أخذ صلاح الدين يعمل حال توليّه الوزارة على إعداد جيش أيوبي ليكون نواة لجيش مصري جديد يدافع به عن مصر من الغزو الإفرنجي ولم يْخفَ عليه تدهور وضع الجيش الفاطمي لأنه خبره في أثناء رحلاته الثلاث إلى مصر بين سنة 559ه وسنة 564ه وعرفه معرفة جيدة من حيث مصادرة البشرية والمالية والحربية ومن حيث تنظيمه وفرقه المبنية على أساس عرقي، مثل السودان والأرمن والمصريين والديلم والأتراك والعربان، وكان يعرف بالتفصيل وضع كل فرقة من هذه الفِرقَ () وكان القاضي الفاضل قد عمل في إدارة هذه القوات في عهد رزّيك بن الصالح وساهم معها في بعض وقائعها الحربية خلال الحملة الفرنجية الشامية الثانية على مصر، وشاهد قادة الفرق المختلفة من هذه القوات وهم يتنافسون في شأن السلطة الأمر الذي أنهك القوات وأضعف مصر إلى حد أصبحت تعجز معه عن الدفاع عن استقلالها، أو حتى عن بقائها، وعرف القاضي الفاضل الكثير عن القوات المصرية عن طريق عمله معها في ديوان الجيش وفي ديوان الإنشاء الذي كان يتعامل مع ديوان الجيش ويشرف على العيون والرسل؛ فألّم بهذان القوات، وعرف دخائلها وأطّلع على كل فِرقة منها، وعلى كل قائد من قّوادها، ولم يضنّ بمعلوماتهَ عنها على صلاح الدين، بل وجّهه في تنظيم جيشه الأيوبي وإدارته وظل طوال مدة عمله مع صلاح الدين يشرف على عساكره، يراقب إعدادها وتنظيمها ومواردها المالية، يصحبها من مصر إلى الشام لتحارب مع صلاح الدين، ومن الشام إلى مصر لتستعّد وتتجّهز لحملات مقبلة ضد الفرنج () ومع أن القاضي الفاضل كان رئيساً لديوان الإنشاء ووزيراً لدولة صلاح الدين، إلا إنه كان يلّم بكل صغيرة وكبيرة في الجيش بحكم علاقة ديوان الإنشاء بديوان الجيش وكان يساهم في إعداد الخُطط الحربية، ويُشرف على تمويل الجيش والأسطول وتزويدهما، وتجهيزهما للجهاد، وقد واظب على هذه المسؤوليات طوال مدة عمله مع صلاح الدين ().


يتبع

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق