إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الخميس، 24 أبريل 2014

79 تاريخ الخلفاء الراشدين (4)سيرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ? شخصيته وعصره دراسة شاملة الفصل الأول : على بن أبى طالب رضي الله عنه بمكة المبحث السادس : أهم أعمال علي رضي الله عنه ما بين الأحزاب إلى وفاة النبي خامسًا: علي رضي الله عنه في غزوة خيبر7هـ: 3- لا علاقة بين هذا الحديث وإمامة علي رضي الله عنه:


79

تاريخ الخلفاء الراشدين (4)سيرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ? شخصيته وعصره دراسة شاملة

الفصل الأول : على بن أبى طالب رضي الله عنه  بمكة

المبحث السادس : أهم أعمال علي رضي الله عنه ما بين الأحزاب إلى وفاة النبي

خامسًا: علي رضي الله عنه في غزوة خيبر7هـ:

3- لا علاقة بين هذا الحديث وإمامة علي رضي الله عنه:

ذهب الروافض إلى أن عليًا رضي الله عنه هو الخليفة بعد النبي ×، واستدلوا بمجموعة من الأحاديث تدل على فضله ولا تدل على إمامته، منها هذا الحديث وزادوا فيه زيادات باطلة لا تصح عند علماء الحديث، كما أنه لا ملازمة بين كونه محبًا لله ورسوله ومحبوبًا لهما وبين كونه إمامًا بلا فضل أصلاً. على أنه لا يلزم من إثباتهما له نفيهما عن غيره، كيف وقد قال الله تعالى في حق أبى بكر ورفقائه: +يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ" [المائدة:54]، وقال في حق أهل بدر: +إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ" [الصف:4]، ولا شك أن من يحبه الله يحبه رسوله، ومن يحب الله من المؤمنين يحب رسوله، وقال في شأن أهل مسجد قباء: + فِيهِ رِجَالٌ يُّحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُوا وَاللهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ" [التوبة:108].ولما سئل: من أحب الناس إليك؟ قال: عائشة. قيل: ومن الرجال؟ قال: أبوها( ).وإنما نص على المحبة والمحبوبية في حق على مع وجودهما في غيره لنكتة دقيقة تحصل من ضمن قوله: «يفتتح الله على يديه»( ). وهي أنه لو ذكر مجرد الفتح لربما توهم أن ذلك غير موجب لفضيلته لما ورد في قوله×: «إن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر». فأزال ذلك التوهم بإثبات هاتين الصفتين له، فصار المقصود من تخصيص مضمون «يفتح الله على يديه» وما ذكر من الصفات لإزالة ذلك الوهم( ).


يتبع
 يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق