إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 22 أبريل 2014

346 تاريخ الخلفاء الراشدين (3) سيرة عثمان بن عفان شخصيته وعصره الفصل السابع : مقتل عثمان بن عفان ? المبحث الثالث : احتلال أهل الفتنة للمدينة ثانيًا: بدء الحصار ورأي عثمان في الصلاة خلف أئمة الفتنة:


346

تاريخ الخلفاء الراشدين (3) سيرة عثمان بن عفان شخصيته وعصره

الفصل السابع : مقتل عثمان بن عفان ?

المبحث الثالث : احتلال أهل الفتنة للمدينة

ثانيًا: بدء الحصار ورأي عثمان في الصلاة خلف أئمة الفتنة:

لم تفصِّل الروايات الصحيحة كيفية بدء الحصار ووقوعه، ولعل الأحداث التي سبقته تلقي شيئا من الضوء على كيفية بدئه، فبينما كان عثمان ? يخطب الناس ذات يوم إذا برجل -يقال له أعين( ) - يقاطعه ويقول له: يا نعثل( ), إنك قد بدلت، فقال عثمان ?: من هذا؟ فقالوا: أعين، قال عثمان: بل أنت أيها العبد، فوثب الناس إلى أعين، وجعل رجل من بني ليث يزعهم عنه حتى أدخله الدار.( ) وكان رجوع المتمردين الثاني، وقبل اشتداد الحصار كان عثمان ? يتمكن من الخروج للصلاة ودخول من شاء إليه، ثم مُنع من الخروج من الدار حتى إلى صلاة الفريضة( )، فكان يصلي بالناس رجل من المحاصِرين من أئمة الفتنة، حتى إن عبيد الله بن عدي بن الخيار تحرج من الصلاة خلفه، فاستشار عثمان في ذلك، فأشار عليه بأن يصلي خلفه، وقال له: الصلاة أحسن ما يعمل الناس، فإذا أحسن الناس فأحسن معهم، وإذا أساءوا فاجتنب إساءتهم.( ) وفي بعض الروايات الضعيفة أن الذي كان يصلي بالناس هو أميرهم الغافقي( ). ولا صحة لما روى الواقدي من أن عليًّا ? أمر أبا أيوب الأنصاري أن يصلي بالناس فصلى بهم أول الحصر، ثم صلى علي ? بهم العيد وما بعده.( ) وإضافة إلى شدة ضعف إسناد هذه الرواية، فلو كان الذي يصلي بالناس هو علي، أو أبو أيوب -رضي الله عنهما- لما تحرج عبيد الله بن عدي بن الخيار من الصلاة خلفهما( ).



يتبع
 تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق