إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

السبت، 25 أبريل 2015

2437 البداية والنهاية ( ابن كثير ) الجزء الحادي عشر وممن توفي فيها من الأعيان‏:‏ العقيقي


2437

البداية والنهاية ( ابن كثير ) الجزء الحادي عشر

 وممن توفي فيها من الأعيان‏:‏

 العقيقي


صاحب الحمام والدار المنسوبتين إليه بدمشق بمحلة باب البريد، واسمه أحمد بن الحسن القعقيقي بن ضعقن بن عبد الله بن الحسين الأصغر بن علي بن الحسن بن علي بن أبي طالب، الشريف أبو القاسم الحسين القعقيق‏.‏

قال ابن عساكر‏:‏ كان من وجوه الأشراف بدمشق وإليه تنسب الدار والحمام بمحلة باب البريد‏.‏

وذكر أنه توفي يوم الثلاثاء لأربع خلون من جمادى الأولى منها، وأنه دفن من الغد وأغلقت البلد لأجل جنازته، وحضرها نكجور وأصحابه - يعني نائب دمشق - ودفن خارج باب الصغير‏.‏

قلت‏:‏ وقد اشترى الملك الظاهر بيبرس داره وبناها مدرسة ودار حديث وتربة وبها قبره، وذلك في حدود سنة سبعين وستمائة كما سيأتي بيانه‏.‏




 يتبع

( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 

2436 البداية والنهاية ( ابن كثير ) الجزء الحادي عشر قسّام التراب يملك دمشق


2436

البداية والنهاية ( ابن كثير ) الجزء الحادي عشر

قسّام التراب يملك دمشق

لما ذهب الفتكين إلى ديار مصر، نهض رجل من أهل دمشق يقال له‏:‏ قسام التراب، كان الفتكين يقربه ويدنيه ويأمنه على أسراره، فاستحوذ على دمشق وطاوعه أهلها وقصدته عساكر العزيز من مصر فحاصروه فلم يتمكنوا منه، وجاء أبو تغلب بن ناصر الدولة بن حمدان فحاصره فلم يقدر أن يدخل دمشق، فانصرف عنه خائباً إلى طبرية، فوقع بينه وبين بني عقيل وغيرهم من العرب حروب طويلة، آل الحال إلى أن قتل أبو تغلب، وكانت معه أخته وجميلة امرأته وهي بنت سيف الدولة، فردتا إلى سعد الدولة بن سيف الدولة بحلب، فأخذ أخته وبعث بجميلة إلى بغداد فحبست في دار وأخذ منها أموال جزيلة‏.‏ ‏(‏ج/ص‏:‏ 11/ 332‏)‏

وأما قسام التراب هذا - وهو من بني الحارث بن كعب من اليمن - فإنه أقام بالشام فسد خللها وقام بمصالحها مدة سنين عديدة، وكان مجلسه بالجامع يجتمع الناس إليه فيأمرهم وينهاهم فيمتثلون ما يأمر به‏.‏

قال ابن عساكر‏:‏ أصله من قرية تلفيتا، وكان تراباً‏.‏

قلت‏:‏ والعامة يسمونه قسيم الزبال، وإنما هو قسام، ولم يكن زبالاً بل تراباً من قرية تلفيتا بالقرب من قرية منين، وكان بدو أمره أنه انتمى إلى رجل من أحداث أهل دمشق يقال له‏:‏ أحمد بن المسطان، فكان من حزبه ثم استحوذ على الأمور وغلب على الولاة والأمراء، إلى أن قدم بلكتكين التركي من مصر في يوم الخميس السابع عشر من المحرم سنة ست وسبعين وثلاثمائة، فأخذها منه واختفى قسام التراب مدة ثم ظهر فأخذه أسيراً وأرسله مقيداً إلى الديار المصرية، فأطلق وأحسن إليه وأقام بها مكرماً‏.‏




 يتبع

( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 

2435 البداية والنهاية ( ابن كثير ) الجزء الحادي عشر ثم دخلت سنة ثمان وستين وثلاثمائة


2435

البداية والنهاية ( ابن كثير ) الجزء الحادي عشر

 ثم دخلت سنة ثمان وستين وثلاثمائة

في شعبان منها أمر الطائع لله أن يدعى لعضد الدولة بعد الخليفة على المنابر ببغداد، وأن تضرب الدبادب على بابه وقت الفجر وبعد المغرب والعشاء‏.‏

قال ابن الجوزي‏:‏ وهذا شيء لم يتفق لغيره من بني بويه‏.‏

وقد كان معز الدولة سأل من الخليفة أن يضرب الدبادب على بابه فلم يأذن له، وقد افتتح عز الدولة في هذه السنة وهو مقيم بالموصل أكثر بلاد أبي تغلب بن حمدان، كآمد والرحبة وغيرهما، ثم دخل بغداد في سلخ في ذي القعدة، فتلقاه الخليفة والأعيان إلى أثناء الطريق‏.‏




 يتبع

( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

2434 البداية والنهاية ( ابن كثير ) الجزء الحادي عشر محمد بن عبد الرحمن


2434

البداية والنهاية ( ابن كثير ) الجزء الحادي عشر

 محمد بن عبد الرحمن


أبو بكر القاضي، المعروف‏:‏ بابن قُريعة، ولي القضاء بالسندية، وكان فصيحاً يأتي بالكلام المسجوع من غير تكلف ولا تردد، وكان جميل المعاشرة، ومن شعره‏:‏

لي حيلة في من ينمـ * ـم وليس في الكذاب حيله

من كان يخلق ما يقو * ل فحيلتي فيه قليله

وكان يقول للرجل من أصحابه إذا تماشيا‏:‏ إذا تقدمت بين يديك فإني حاجب، وإن تأخرت فواجب‏.‏

توفي يوم السبت لعشرٍ بقين من جمادى الآخرة منها‏.‏




 يتبع

( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 

2433 البداية والنهاية ( ابن كثير ) الجزء الحادي عشر وممن توفي فيها من الأعيان‏:‏ الملك عز الدولة بختيار بن بويه الديلمي


2433

البداية والنهاية ( ابن كثير ) الجزء الحادي عشر

 وممن توفي فيها من الأعيان‏:‏

 الملك عز الدولة بختيار بن بويه الديلمي


ملك بعد أبيه وعمره فوق العشرين سنة بقليل، وكان حسن الجسم، شديد البطش، وقوي القلب، يقال‏:‏ إنه كان يأخذ بقوائم الثور الشديد فيلقيه في الأرض من غير أعوان، ويقصد الأسود في أماكنها، ولكنه كان كثير اللهو واللعب والإقبال على اللذات‏.‏

ولما كسره ابن عمه ببلاد الأهواز، كان في جملة ما أخذ منه أمرد كان يحبه حباً شديداً لا يهنأ بالعيش إلا معه، فبعث يترفق له في رده إليه، وأرسل إليه بتحفٍ كثيرة وأموالٍ جزيلة وجاريتين عوادتين لا قيمة لهما، فرد عليه الغلام المذكور، فكثر تعنيف الناس له عند ذلك، وسقط من أعين الملوك، فإنه كان يقول‏:‏ ذهاب هذا الغلام مني أشد علي من أخذ بغداد من يدي، بل وأرض العراق كلها‏.‏ ‏(‏ج/ص‏:‏ 11/ 331‏)‏

ثم كان من أمره بعد ذلك أن ابن عمه أسره كما ذكرنا، وقتله سريعاً، فكانت مدة حياته ستاً وثلاثين سنة، ومدة دولته منها إحدى وعشرين سنة وشهور، وهو الذي أظهر الرفض ببغداد، وجرى بسبب ذلك شرور كما تقدم‏.‏




 يتبع

( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 

2432 البداية والنهاية ( ابن كثير ) الجزء الحادي عشر ثم دخلت سنة سبع وستين وثلاثمائة


2432

البداية والنهاية ( ابن كثير ) الجزء الحادي عشر

 ثم دخلت سنة سبع وستين وثلاثمائة

فيها‏:‏ دخل عضد الدولة إلى بغداد، وخرج منها عز الدولة بختيار واتبعه عضد الدولة وأخذ معه الخليفة فاستعفاه فأعفاه، وسار عضد الدولة وراءه فأخذه أسيراً، ثم قتل سريعاً وتصرمت دولته واستقر أمر عضد الدولة ببغداد، وخلع عليه الخليفة الخلع السنية والأسورة والطوق، وأعطاه لواءين أحدهما ذهب والآخر فضة، ولم يكن هذا لغيره إلا لأولياء العهد، وأرسل إليه خليفة بتحف سنية‏.‏

وبعث عضد الدولة إلى الخليفة أموالاً جزيلة من الذهب والفضة، واستقرت يده على بغداد وما والاها من البلاد، وزلزلت بغداد مراراً في هذه السنة، وزادت دجلة زيادة كثيرة غرق بسببها خلقٌ كثير‏.‏

وقيل لعضد الدولة‏:‏ إن أهل بغداد قد قلوا كثيراً بسبب الطاعون، وما وقع بينهم من الفتن بسبب الرفض والسنة وأصابهم حريق وغرق، فقال‏:‏ إنما يهيج الشر بين الناس هؤلاء القصاص والوعاظ، ثم رسم أن أحداً لا يقص ولا يعظ في سائر بغداد، ولا يسأل سائل باسم أحد من الصحابة، وإنما يقرأ القرآن فمن أعطاه أخذ منه‏.‏

فعمل بذلك في البلد، ثم بلغه أن أبا الحسين ابن سمعون الواعظ - وكان من الصالحين - لم يترك الوعظ بل استمر على عادته‏.‏

فأرسل إليه من جاء به، وتحول عضد الدولة من مجلسه وجلس وحده لئلا يبدر من ابن سمعون إليه بين الدولة كلام يكرهه، وقيل لابن سمعون‏:‏ إذا دخلت على الملك فتواضع في الخطاب وقبل التراب‏.‏

فلما دخل دار الملك وجده قد جلس وحده لئلا يبدر من ابن سمعون في حقه كلام بحضرة الناس يؤثر عنه‏.‏

ودخل الحاجب بين يديه يستأذن له عليه ودخل ابن سمعون وراءه، ثم استفتح القراءة بقوله‏:‏ ‏{‏وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ‏.‏‏.‏‏.‏‏}‏ الآية ‏[‏هود‏:‏ 102‏]‏ ثم التفت بوجهه نحو دار عز الدولة ثم قرأ‏:‏ ‏{‏ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ مِنْ بَعْدِهِمْ لِنَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ‏}‏ ‏[‏يونس‏:‏ 14‏]‏ ثم أخذ في مخاطبة الملك ووعظه، فبكى عضد الدولة بكاءً كثيراً، وجزاه خيراً‏.‏ ‏(‏ج/ص‏:‏ 11/ 329‏)‏

فلما خرج من عنده قال للحاجب‏:‏ اذهب فخذ ثلاثة آلاف درهم، وعشرة أثواب وادفعها له فإن قبلها جئني برأسه‏.‏

قال الحاجب‏:‏ فجئته‏.‏

فقلت‏:‏ هذا أرسل به الملك إليك‏.‏

فقال‏:‏ لا حاجة لي به، هذه ثيابي من عهد أبي منذ أربعين سنة، كلما خرجت إلى الناس لبستها، فإذا رجعت طويتها ولي دار آكل من أجرتها، تركها لي أبي، فأنا في غنية عما أرسل به الملك‏.‏

فقلت‏:‏ فرقها في فقراء أهلك‏.‏

فقال‏:‏ فقراء أهله أحق بها من فقراء أهلي، وأفقر إليها منهم‏.‏

فرجعت إلى الملك لأشاوره وأخبره بما قال، فسكت ساعة، ثم قال‏:‏ الحمد لله الذي سلمه منا وسلمنا منه‏.‏

ثم إن عضد الدولة أخذ ابن بقية الوزير لعز الدولة، فأمر به فوضع بين قوائم الفيلة فتخبطته بأرجلها حتى هلك، ثم صلب على رأس الجسر في شوال منها، فرثاه أبو الحسين ابن الأنباري بأبيات يقول فيها‏:‏

علو في الحياة وفي الممات * بحق أنت إحدى المعجزاتِ

كأن الناس حولك حين قاموا * وفود نداك أيام الصلاتِ

كأنك واقف فيهم خطيباً * وكلهم وقوف للصلاةِ

مددت يديك نحوهم احتفاء * كمدهما إليهم بالهباتِ

وهي قصيدة طويلة، أورد كثيراً منها ابن الأثير في ‏(‏كامله‏)‏‏.‏

 مقتل عز الدين بختيار

لما دخل عضد الدولة بغداد وتسلمها، خرج منها بختيار ذليلاً طريداً في فلٍّ من الناس، و من عزمه أن يذهب إلى الشام فيأخذها، وكان عضد الدولة قد حلفه أن لا يتعرض لأبي تغلب لمودة كانت بينهما ومراسلات، فحلف له على ذلك‏.‏

وحين خرج من بغداد كان معه حمدان بن ناصر الدولة بن حمدان، فحسن لعز الدولة أخذ بلاد الموصل من أبي تغلب، لأنها أطيب، وأكثر مالاً من الشام وأقرب إليه، وكان عز الدولة ضعيف العقل قليل الدين، فلما بلغ ذلك أبا تغلب أرسل إلى عز الدولة يقول له‏:‏ لئن أرسلت إلى ابن أخي حمدان بن ناصر الدولة أغنيتك بنفسي وجيشي حتى آخذ لك ملك بغداد من عضد الدولة، وأردك إليها‏.‏

فعند ذلك أمسك حمدان وأرسله إلى عمه أبي تغلب، فسجنه في بعض القلاع‏.‏

وبلغ ذلك عضد الدولة، وأنهما قد اتفقا على حربه فركب إليهما بجيشه، وأراد إخراج الخليفة الطائع معه، فأعفاه فذهب إليهما، فالتقى معهما فكسرهما وهزمهما، وأخذ عز الدولة أسيراً وقتله من فوره، وأخذ الموصل ومعاملتها، وكان قد حمل معه ميرة كثيرة، وشرد أبا تغلب في البلاد، وبعث وراءه السرايا في كل وجه، وأقام بالموصل إلى أواخر سنة ثمان وستين‏.‏ ‏(‏ج/ص‏:‏ 11/ 330‏)‏

وفتح ميافارقين وآمد وغيرهما من بلاد بكر وربيعة، وتسلم بلاد مضر من أيدي نواب أبي تغلب، وأخذ منهم الرحبة، ورد بقيتها على صاحب حلب سعد الدولة بن سيف الدولة، وتسلط على سعد الدولة‏.‏

وحين رجع من الموصل استناب عليها أبا الوفا، وعاد إلى بغداد فتلقاه الخليفة ورؤوس الناس إلى ظاهر البلد، وكان يوماً مشهوداً‏.‏

ومما وقع من الحوادث فيها‏:‏ الوقعة التي كانت بين العزيز بن المعز الفاطمي وبين ألفتكين غلام معز الدولة، صاحب دمشق، فهزمه وأسره وأخذه معه إلى الديار المصرية، مكرماً معظماً كما تقدم، وتسلم العزيز دمشق وأعمالها، وقد تقدم بسط ذلك في سنة أربع وستين‏.‏

وفيها‏:‏ خلع على القاضي عبد الجبار بن أحمد المعتزلي بقضاء قضاة الري وما تحت حكم مؤيد الدولة بن ركن الدولة، وله مصنفات حسنة منها‏:‏ ‏(‏دلائل النبوة‏)‏، و‏(‏عمد الأدلة‏)‏ وغيرها‏.‏

وحج بالناس فيها‏:‏ نائب المصريين وهو الأمير باديس بن زيري، أخو يوسف بن بلكين‏.‏

ولما دخل مكة اجتمع إليه اللصوص، وسألوا منه أن يُضمِّنهم الموسم هذا العام بما شاء من الأموال‏.‏

فأظهر لهم الإجابة إلى ما سألوا وقال لهم‏:‏ اجتمعوا كلكم حتى أضمنكم كلكم، فاجتمع عنده بضع وثلاثون حرامياً‏.‏

فقال‏:‏ هل بقي منكم أحد‏؟‏

فحلفوا له إنه لم يبق منهم أحد، فأخذ عند ذلك بالقبض عليهم وبقطع أيديهم كلهم، ونعمّا ما فعل‏.‏

وكانت الخطبة في الحجاز للفاطميين دون العباسيين‏.‏




 يتبع

( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 

2431 البداية والنهاية ( ابن كثير ) الجزء الحادي عشر أبو الحسن علي بن أحمد


2431

البداية والنهاية ( ابن كثير ) الجزء الحادي عشر

 أبو الحسن علي بن أحمد

ابن المرزبان الفقيه الشافعي تفقه بأبي الحسين ابن القطان وأخذ عنه الشيخ أبو حامد الإسفراييني‏.‏

قال ابن خلكان‏:‏ كان ورعاً زاهداً ليس لأحد عنده مظلمة، وله في المذهب وجه، وكان له درس ببغداد‏.‏

توفي في رجب منها‏.‏




 يتبع

( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ